فهرس الأشعار
|
|
الصفحة |
|||
|
بِالسَّبَبِ الْعِلْم بِمَا هُوَ السَّبَبْ |
|
|||
|
|
عِلْمٌ بِمَا مُسَبَّبٌ بِهِ وَجَبْ |
١١٥ |
||
* * *
|
وَقَدْ شَبَّهُوهُ بِخَلْقِهِ وَتَخَوَّفُوا |
|
||
|
|
شَنْعَ الْوَرَى فَتَسَتَّرُوا بِالْبَلْكَفَة |
٣٢٠ |
|
* * *
|
لِسَالِكِ نَهْجِ الْبَلاَغَةِ انْتَهَج |
|
||
|
|
كَلَامُهُ سُبْحَانَهُ الْفِعْل خَرَجْ |
١٩٧ |
|
* * *
|
وَعَالِمٌ بِغَيْرِهِ إِذَا اسْتَنَدْ |
|
||
|
|
إِلَيْهِ وَهُوَ ذَاتَه لقَدْ شَهِد |
١١٥ |
|
* * *
|
إِنَّ آثٰارَنٰا تَدثلُّ عَلَيْنا |
|
||
|
|
فَانْظُرُوا بَعْدَنٰا إِلَى الآثَارِ |
٢٩ |
|
* * *
|
أَلَا إِنَّ ثَوْباً خِيْطَ مِنْ نَسْجِ تِسْعَةٍ |
|
||
|
|
وَعِشْرِينَ حَرْفاً عَنْ مَعَانِيهِ قَاصِر |
١٠٢ |
|
٣٧٧
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

