|
« وَيَغْضَبُ مِنْ غَير مَشَقَّةٍ » . |
١٩٦ |
||
|
« قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيْرَهُ » . |
٢٢٩ |
||
|
« مُبْتَدِعِ الخَلاَئِقِ بِعْلِمِهِ ، وَمُنْشِئِهِمْ بِحُكْمِهِ ، بِلا اقْتِدَاءٍ وَلا تعليمٍ وَلا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانعٍ حَكِيمٍ » . |
٢٢٩ |
||
|
« ولا يَكُونَنَّ الُمحْسِنُ وَالمُسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاء » . |
٢٤٦ |
||
|
« أَلاَ إِنَّ الشَّجَرَةَ البرَّيَّةَ أَصْلَبُ عُوداً ، وَالرَّوَائعَ الخَضِرَةَ أَرَقُّ جُلُوداً ، والنَّبَاتَاتِ البَدَويَّةَ أَقْوَى وَقُوداً وَأَبْطَأُ خُمُوداً » . |
٢٨٣ |
||
|
« التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ ، وَالعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمُهُ » . |
٢٩٠ |
||
|
« وَأَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ ، وَحَكَمٌ فَصَلَ » . |
٢٩٢ |
||
|
« الَّذِي صَدَقَ فيِ مِيْعَادِهِ ، وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَقَامَ بِالِقسْطِ فيِ خَلْقِةِ ، وَعَدَلَ عَلَيْهِم فيِ حُكْمِهِ » . |
٢٩٢ |
||
|
« الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا ، وَعَدَلَ في كلّ ما قَضَى » . |
٢٩٢ |
||
|
« الَّلهُمَّ احْمِلْنِي عَلَى عَفْوِكَ ، وَلَا تَحْمِلْنيِ عَلَى عَدْلِكَ » . |
٢٩٢ |
||
|
« العَمَلُ الصَّالحُ حَرْثُ الآخِرَةِ » . |
٢٩٩ |
||
|
« أَلَا وَإِنَّ اليومَ المِضْمَارُ ، وَغَداً السَّباقُ ، وَالسَّبَقَةُ الجَنَّةُ ، والغايةُ النّارُ ، أَفَلَا تائبٌ مِن خطيئتهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ ، أَلَا عاملٌ لنفسهِ قبل يومِ بُؤْسِهِ ، أَلَا وإنّكم في أيام عملٍ من ورائِهِ أَجَلٌ » . |
٣٠٧ |
||
|
الإِمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) |
|
||
|
« خَلَقَ الخَلْقَ فكانَ بَدِيئاً بديعاً ، إِبْتَدَأَ ما ابْتَدَعَ ، وَابْتَدَعَ ما ابْتَدَأَ » . |
٧٨ |
||
|
الإِمام محمد الباقر ( عليه السلام ) |
|
||
|
« إنّ الله تبارك وتعالى كانَ ولا شيء غيره ، نُوْراً لا ظلامَ فيه
، وصادقاً لا |
|
||
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

