|
فيه ما هو أبداهُ وَيَحْدُثُ فيهِ ماهو أَحْدَثَهُ » . |
٧٨ |
||
|
« لَمْ يُطْلِع العُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ ، وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ واجِبِ مَعْرِفَتِهِ » . |
٨٨ |
||
|
« عَلِمَ ما يَمْضِي وَما مَضَى ، مُبْتَدِعُ الخَلَائِقِ بِعِلْمِهِ وَمُنْشِؤُهَا بِحِكْمَتِهِ » . |
١١٦ |
||
|
« إن الله عَزَّوجلّ أَين الأين فلا أين له ، وجلَّ أن يحويه مكان ، وهو في كل مكان بغير مماسة ، ولا مجاورة . يحيط علما بما فيها ، ولا يخلو شيء منها من تدبيره » . |
١٢٠ |
||
|
« لَا يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ قَطْرِ السَّماءِ ، وَلا نُجُومُهَا وَلَا سَوَافي الرِّيْح فيِ الهَوَاءِ ، وَلَا دَبيبُ النَّمْلِ على الصَّفَا ، ولا مَقيِلُ الذَّرِّ في اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ، يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الَأوْرَاقِ ، وَخَفِيَّ الأحْدَاقِ » . |
١٣٠ |
||
|
« الحَمْدُ للهِ الَّذِي يَعْلَمُ عَجِيْجَ الوُحُوشِ في الفَلَوَاتِ ، وَمَعَاصِي العِبَاد في الخَلَوَاتِ ، واخْتِلافَ النِّيْنَانِ في البحارِ الغامِرَاتِ ، وَتَلَاطُمَ المَاءِ بِالرِّياحِ العَاصِفَاتِ » . |
١٣١ |
||
|
« قدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ ، وَخَبَرَ الضَّمَائِرَ ، لَهُ الإِحَاطَةُ بكلّ شيءٍ » . |
١٣١ |
||
|
« فَطَرَ الخَلَائِقِ بِقُدْرَتِهِ ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ ، وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ » . |
١٣٨ |
||
|
« وَأَرَانا من مَلَكُوتِ قدرتهِ وعجائبِ ما نَطَقَتْ به آثارُ حِكْمَتِهِ » . |
١٣٨ |
||
|
« فأقامَ مِنَ الأشياءِ أَوَدَهَا ، وَنَهَجَ حُدُوْدَها ، وَلاَءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتضَادَّها » . |
١٣٨ |
||
|
« فأقامَ من شواهدَ البَيِّنَاتِ على لَطِيفِ صَنْعَتِهِ وعظيمِ قُدْرَتِه » . |
١٣٨ |
||
|
« والبَصِيرُ لَا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ ، والشَّاهِدُ لَا بِمُمَاسَّةٍ » . |
١٦١ |
||
|
« مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ » . |
١٦٢ |
||
|
« يَقُولُ لِمَا أَرَادَ كَوْنَهُ كُنْ فَيَكُون ، لاَ بِصَوْتٍ يَقْرَعُ ، وَلَا بنِدَاءٍ يُسْمَعُ ، وَإِنَّما كلامُه سبحانَهُ فِعْلٌ منه ، أَنْشَأَهُ وَمَثَّلَهُ ، لم يَكُنْ مِنْ قَبْل ذَلِكَ كائِناً ، ولو كَان قديماً لكان إلهاً ثانياً » . |
١٩٥و ١٩٦ و ٢١٥ |
||
|
« يُخْبِرُ لَا بِلِسَانٍ وَلَهَوَاتٍ ، وَيَسْمَعُ لاَ بِخُرُوقٍ
وَأَدَوَاتٍ ، يَقُولُ وَلَا يَلْفِظُ ، ويَحْفَظُ وَلَا يَتْحَفَّظُ ، وَيُريدُ وَلَا يُضْمِرُ ، يُحِبُّ وَيَرْضَى مِنْ
غيْرِ رِقَّةٍ ، وَيُبْغِضُ |
|
||
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

