أحمد بن مهران رحمهالله رفعه. وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار (١). إلى آخره.
وفي باب مولد أبي الحسن موسى عليهالسلام : أحمد بن مهران رحمهالله عن محمّد بن علي ، عن سيف بن عميرة (٢).
وفي باب مولد الرضا عليهالسلام : أحمد بن مهران رحمهالله عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن منصور (٣). إلى آخره.
وفي باب فيه نكت ونتف : أحمد بن مهران رحمهالله عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط (٤).
وبعد حديثين : أحمد بن مهران رحمهالله عن عبد العظيم ، عن بكار (٥).
وهذا الإصرار [على (٦)] الترحم عليه ينبئ عن علوّ قدره ، وحسن حاله ، مضافاً إلى كونه من مشايخه ، فقول الغضائري كما في الخلاصة : أنه ضعيف (٧) ينبغي أنْ يُعدّ من قوادح الغضائري المتأخر عنه بقرون (٨).
__________________
(١) أُصول الكافي ١ : ٣٨١ / ٣.
(٢) أُصول الكافي : ٤٠٤ / ٧.
(٣) أُصول الكافي ١ : ٣٥٠ / ٥٦.
(٤) أُصول الكافي ١ : ٣٥٠ / ٥٦.
(٥) أُصول الكافي ١ : ٣٥١ / ٦٠ ، وفي الباب تسعة أحاديث وهي الورقة من ٥٦ إلى ٦٤ ، وقد ذُكر الترحيم عليه في الحديث الستين فقط.
(٦) في الأصل : في ، وما بين المعقوفتين هو الصحيح لتعدي الفصل أَصَرَّ بـ (على) ، يقال : أصرّ على الشيء يصرّ إصراراً ، لسان العرب ٤ : ٤٥٢ ٤٥٣ ، أصرّ ، ومنه قوله تعالى :(وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران : ٣ / ١٣٥ ، وقوله تعالى : (وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ الواقعة) : ٥٦ / ٤٦.
(٧) رجال العلاّمة : ٢٠٥ / ٢٢.
(٨) هذا مبالغ فيه كما لا يخفى ، إذ لا يبعد أن يكون الفرق بين زمني وفاة ابن مهران
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
