عليه علفه؟ قال : لا ، لأنك غاصب » وقول أمير المؤمنين عليهالسلام (١) : « إذا اغتصب أمة فاقتضت فعليه عشر قيمتها » و « الحجر المغصوب في الدار رهن على خرابها » (٢) وقول أبي الحسن عليهالسلام (٣) في ذكر ما يختص بالإمام : « وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم على غير وجه الغصب ، لأن الغصب كله مردود » وفي الخبر (٤) : « من غرس أو زرع في أرض مغصوبة فله الزرع والغرس ، وعليه الأجرة لصاحب الأرض ». وفي آخر (٥) : « عن رجل اغتصب امرأة فرجها ». وفي ثالث (٦) : « أول فرج غصبناه ». وفي النبوي (٧) « من غصب شبرا من أرض طوقه الله من سبع أرضين يوم القيامة ». وفي آخرين (٨) « من غصب أرضا » و « غصب فدك » (٩) و « غصب على عليهالسلام الخلافة » و « غصب أولاده حقوقهم » (١٠).
وعلى كل حال فليس للغصب حقيقة شرعية قطعا ، كما أنه ليس له أحكام مخصوصة زائدة على المضمون بقاعدة اليد و « من أتلف » كي يحتاج
__________________
(١) الوسائل ـ الباب ـ ٨٢ ـ من أبواب نكاح العبيد والإماء ـ الحديث ١.
(٢) الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من كتاب الغصب ـ الحديث ٥.
(٣) الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من كتاب الغصب ـ الحديث ٣.
(٤) الوسائل ـ الباب ـ ٢ ـ من كتاب الغصب وهو نقل بالمعنى.
(٥) الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب النكاح المحرم ـ الحديث ١ من كتاب النكاح.
(٦) الوسائل ـ الباب ـ ١٢ ـ من أبواب ما يحرم بالكفر ـ الحديث ٢ من كتاب النكاح ، وفيه « إن ذلك فرج غصبناه »
(٧) لم أعثر على مصدره من كتب الاخبار مع التتبع التام في مظانه ، وإنما ذكره ابن قدامه في المغني ج ٥ ص ٣٧٨ والسرخسي في كتاب المبسوط ج ١١ ـ ص ٤٩.
(٨) كنز العمال ج ٥ ص ٣٢٨ الرقم ٥٧٤١ وهو نبوي واحد ، وفيه « من غصب رجلا أرضا »
(٩) ورد في الزيارة المخصوصة لأمير المؤمنين ٧ يوم الغدير : « غصب الصديقة. فدكا »
(١٠) جاء في البحار ـ ج ٨ ص ٣٨٨ من طبعة الكمباني « الذين غصبوا آل محمد ( ص ) حقهم ».
![جواهر الكلام [ ج ٣٧ ] جواهر الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F762_javaher-kalam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
