البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٥٨٠/٧٦ الصفحه ٧٤ :
قد استوى بشر
على العراق
من غير سيف ودم
مهراق
الصفحه ٧٦ :
فهذا (١) يدل على إجازة المجيء والإتيان عليه تعالى. والجواب أنّ
الظاهر لا تعلّق لهم فيه (٢) ؛ لأنه
الصفحه ٩١ : ء غير
القائل ، وإنما أرادوا بذلك التمكن من الإخبار بأنّ الفاعل والمفعول واحد على ما
بيّنّاه.
ومن ذلك
الصفحه ١٣٣ : مطعون في روايته من وجوه : أحدها أنه كان متولّيا من
بني أمية ومعينا لهم على أمرهم ، ولا شبهة في كون ذلك
الصفحه ١٣٤ :
جلاجل فإذا دقّ
الباب من خلفه ضحك. ومنها أنه كان مبغضا لأمير المؤمنين علي عليهالسلام (١) وحكي أنه
الصفحه ١٣٧ : . والثاني في حكاية المذهب وذكر الخلاف.
والثالث في الدلالة على فساد ما ذهب إليه المخالفون. والرابع فيما يؤكد
الصفحه ١٤٤ : ، وذلك محال ؛ فثبت أن الإله من تحقّ له العبادة ، وإنما قلنا : إنّه لا تحقّ له العبادة إلا بأن يكون على
الصفحه ١٥٣ :
يعلم ؛ ولهذا فإنّ
الواحد منا متى علم وقوع الفعل على بعض هذه الوجوه علم كونه قبيحا ، وإن فقد كلّ
الصفحه ٢٢٤ :
على ما تقدم
بيانه. والنقائص لا تجوز عليه تعالى بإجماع المسلمين.
ومنها
: قوله تعالى : (وَلا
الصفحه ٢٤٧ : . والدليل الصغير ، والعدل والتوحيد الكبير. والرد
على ابن المقفع. والرد على النصارى. والمسترشد ، والرد على
الصفحه ٢٥٥ :
المستحق على الله
تعالى ؛ فإنه لا يقل بقلة (١) الألم ، بل يجب أن يبلغ مبلغا عظيما على ما يأتي بيانه
الصفحه ٢٧٩ : إرسال الله تعالى للرسل
فإنا نعتقد كون
ذلك حسنا ، والذي يدل على ذلك أن العقل يجوّز أن يكون فيه فائدة
الصفحه ٢٨٣ : إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [يوسف : ٣٤].
وأما الموضع الرابع :
وهو الكلام في المعجز الدالّ على
الصفحه ٢٩١ : ، ثم أدخله عليه وكان مع الناصر عليهالسلام الكلب الذي تقدم ذكره الذي أغرى به صاحبه أوّلا فأكله ،
فلمّا
الصفحه ٢٩٨ : الصحيحة. وما أشبه ذلك. فثبت قولنا : إنّ ذلك قد وقع. وإنما قلنا : بأنه لو كان قبيحا لما وقع ؛ فالذي يدل على