البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٥٨٠/٢٤١ الصفحه ٢١٤ :
البعث بالأمر
والنهي على ما لا يمكن قبيح جريا على قول المجبرة : إن التكليف هو الأمر والنهي
الصفحه ٢٢٠ : يكون آمرا وناهيا ومتهددا إلّا
وهو مريد وكاره ؛ لأنّه لو لم يكن كذلك لعاد على ما علم من حقيقة الأمر
الصفحه ٢٢٥ : على ضعفه وعجزه فكذلك في مسألتنا.
وتعلّقوا بقول
الله تعالى : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
ما فَعَلُوهُ
الصفحه ٢٢٩ : عليه ، وقبح بعضها منه ، وأنّ الأولى به أن
يفعل بعضها ، وأنّ الأولى به أن لا يفعل بعضها ، مع مشقة تلحقه
الصفحه ٢٣٧ : لما شق عليه الإقدام والإحجام. ومن حقّ
التكليف حصول المشقة. وقد تقوم الشبهة مقام الشهوة في ذلك ، فإن
الصفحه ٢٥٢ :
على موافقة المذهب
فقط ، فثبت ما قلناه والله الهادي.
ويدل على ذلك قوله
تعالى : (فَلا تُعْجِبْكَ
الصفحه ٢٥٣ :
يعفو
الله أكثر» (١) ، فجرى ذلك مجرى التفسير للآية. وكلّ ذلك يدل على صحة ما
قلناه والله الهادي
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ المؤمن يشدّد عليه وبكلّ وجع وجعه خطيئة تحطّ عنه ،
وحسنة تكتب ، ودرجة ترفع» (٤). وقوله
الصفحه ٢٧١ : يَحْتَسِبُ) [الطلاق : ٢ ـ ٣]
، وتوكّلنا على الله (١) فهو حسبنا ونحن المتوكلون. فقال : يا قوم قوموا وتفرّقوا
الصفحه ٢٧٥ : الخلاف. والثلاني
في الدلالة على صحة ما ذهبنا إليه وفساد ما ذهب إليه المخالف.
أما
الموضع الأول : فذهب
الصفحه ٢٨٢ : مركّبون على الخطإ والنسيان إلا فيما أمروا
بتبليغه فإنهم معصومون عن ذلك كما تقدم بيانه. وقد قال الله تعالى
الصفحه ٢٨٦ : عليهالسلام]
فمن
ذلك أن الحسين السبط
بن علي الوصي أمير المؤمنين (ع) لمّا قتل بكربلاء بكت عليه الأرض والسما
الصفحه ٣٠٥ :
على ما أخبر (١). إلى غير ذلك مما يطول تعداده ، ويسمج إيراده لظهوره
واشتهاره ، وكثرته واستمراره
الصفحه ٣٢٣ :
، وعلى الألسن متلو ، وفي القلوب محفوظ». ويطابق هذا الخبر قول الله تعالى : (وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ
الصفحه ٣٢٨ : سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي راكعا ؛ فأومأ بخنصره
اليمنى ـ وكان يتختم فيها