البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٢٩١/١٦ الصفحه ١٦٧ : الإِمكانية فضلاً عن الله سبحانه وذلك لأَنَّ مرجعَها إلى العلم بالنفع ، مع أنَّا نجد في أَنفسنا شيئاً ورا
الصفحه ١٧٠ : سبحانه . والكثرة آية التركيب ، والتركيب يلازم الإِمكان ، لضرورة احتياجِ الكُلِّ إلى الأَجزاء ، وهو تعالى
الصفحه ٢٤٢ : يرد عليك من الأَبحاث
في الحكمة العملية ، سواء أكانت راجعة إلى الفرد ( الأَخلاق ) ، أو إلى المجتمع
الصفحه ٢٧٥ : منتظمة ، أوْ ضارّة مدمّرة ، فإنما هو ناشىء من نظراتهم الضيّقة المحدودة إلى هذه الأمور . ولو نظروا إلى هذه
الصفحه ٢٨٥ :
والمصائب خير وسيلة
لإِيقاف الإِنسان العاصي على نتائج عتوه وعصيانه حتى يعود إِلى الحق ويرجع إِلى
الصفحه ٣٩ : المادة ، انتهت إلى ذاك النظام المبهر تحت عنوان « الصدفة » أو غيرها من الصراعات الداخلية التي تلوكها
الصفحه ٥٢ : المقدار الحالي إلى الضعف مثلاً لنقصت كمية الحرارة التي تتلقاها من الشمس ، ولو نقصت هذه المسافة إلى النصف
الصفحه ٥٨ :
وهذا الحكم الذي يصدره العقل لا يستند
إلى شيء غير النظر إلى ماهية النظام وطبيعته الآبية للتحقق بلا
الصفحه ٦٤ : السؤال نفسَه : إِذا كانت السلسلةُ الهائلة معلولةً ، فما هي العلةُ التي أَخرجتها من كَتْمِ العَدَمِ إلى
الصفحه ٧١ : مسبوقةٌ بالعدم ـ لا تنفك عن علة تخرجها من كَتْمِ العَدَمِ إلى عالَمِ الوجود . ولولا العلة للزم وجود الممكن
الصفحه ٧٣ : الموجودة في الكون باستمرار ، وتَوَجُّهَها إِلى درجةٍ تنطفىءُ معها شعلةُ الحياة وتنتهي بسببه فعالياتُها
الصفحه ٧٥ : وصورتها وكل شؤونها وهي التي ـ بالتالي ـ تخرجها من ظلمة العدم إلى حيّز التحقّق .
وللتوضيح نمثل لذلك
الصفحه ٧٦ :
والكهرباء إِلى الضوء
والصوت والحرارة .
فبذلك عُلِمَ أَنَّ بين المصطلحين بوْناً
شاسعاً ، فأَين
الصفحه ٨١ : في كل ما يرجع إلى الـمَبْدأ وأسمائه وصفات وأفعاله ، إلَّا أنهم اختلفوا فيما بينهم من أبسط المسائل إلى
الصفحه ٩٩ : وهو أنَّ التحقيق في المسائل الإِلهيةِ لا يُمْكِن إلا من خلال مطالعة الطبيعة . قال محمد فريد وجدي