فالتدبّر في هذه الآيات لا يَدَعُ مجالاً لتشكيك المشكّكين في كون التحسين والتقبيح من الأمور العقلية التي يُدركها الإِنسان بالحجة الباطنيّة من دون حاجة إلى حجة ظاهرية .
* * *