البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٣٥٩/١ الصفحه ١٦٥ : سبحانه ، والمُريد
من أَسمائه ، ولا يشك في ذلك أَحد من الإِلهيين أَبداً . وإِنَّما اختلفوا في حقيقة إرادته
الصفحه ١٦٩ : مساوق لإِنكار كمال فيه ، إذ لا ريب أَنَّ الفاعل المريد أَكمل من الفاعل غير المريد ، فلو فسّرنا إِرادته
الصفحه ٢٠٣ : فعل الغير لا يكون متعلقاً
لإِرادة أحد ، لعدم كون فعل الغير في اختيار المريد(٢)
، . ولأجل ذلك قلنا في
الصفحه ١٧٤ :
هـ ـ الحق في الموضوع
الحق أنَّ الإِرادة من الصفات الذاتية
وتجري عليه سبحانه على التطوير
الصفحه ١٧٦ : عَلَىٰ أَمْرِهِ )(١)
.
الإِرادة في السُنّة
يظهر من الروايات المأثورة عن أئمة أهل
البيت ( عليهم
الصفحه ١٧٥ : فعله وعمله ، ولا يكون مقهوراً في الإِيجاد والخلق . هذا من جانب .
ومن جانب آخر إنَّ الإِرادة في
الصفحه ٣٧٤ :
كذبَ فيه ، وعالماً
لا جهلَ فيه ، وحيّاً لا موتَ فيه ، وكذلك هُوَ اليومُ وكذلك لا يزال
الصفحه ١٧٧ : الإِرادة بمعنى « الضمير وما يبدو للمريد بعد الضمير من الفعل » . ومن المعلوم أنَّ الإِرادة بهذا المعنى سمة
الصفحه ٢١١ : والحوادث والأَخلاق والآداب وغيرها .
ج ـ ذاته سبحانه وصفاته من العلم
والقدرة والحياة التي بحث عنها القرآن
الصفحه ٢٥٢ : الضرورية بسبب
التفاوت في تصور أطرافها . وقد قرر في صناعة المنطق أنَّ للبديهيات مراتب : فالأَوليّات أبدَه من
الصفحه ٢١٢ :
وأَما
الثَّاني ـ فهو قريب من الأَول
في البداهة ، فإنَّ القرآن يشتمل ، وكذا سائر الصحف على الحوادث
الصفحه ٢٦١ : القضاء والقدر في مصير الإِنسان
من جملة المسائل المترتبة على عدله
تعالى ، تأثير القضاء والقدر في مصير
الصفحه ١١ : داخل الإِنسان
وفطرته من دون أن يتدخل في الإِيحاء عامل خارجي . كمعرفة الإِنسان بنفسه وإِحساسه بالجوع
الصفحه ٥٧ :
إِنَّ برهان النَّظم مركَّب من مقدمتين
، إِحداهما حسّية والأُخرى عقليَّة ودور الحسّ ينحصر في
الصفحه ١٩٤ :
كلاماً في غير واحد
من الآيات وهذه هي النظرية التي نذكرها فيما يلي :
ب
ـ نظرية الحكماء : لا شك