البحث في المسائل المنتخبة
٦١/١٦ الصفحه ٢٦ : الحيوة ـ
وفي حجب ابن لعم للابوين العم للاب وحده ـ في حكم الاعراض عن الملك ـ في معنى
اجمعت العصابة ـ في
الصفحه ٤٩ : البلة من لحيته الداخلة في حد الوجه وان جاز له الأخذ من
المسترسل أيضاً الا ما خرج عن المعتاد ، فإن لم
الصفحه ٧٤ : يستند اليها عرفاً ـ كما إذا رأته بعد عشرة أيام منها.
(
مسألة ٧٤ ) : لا حدّ لأقل النفاس
ويمكن ان يكون
الصفحه ٧٧ : الاستحاضة ان يكون على خلاف
ما ذكرناه للحيض من الصفة ولا حدّ لاَقله ولا لأكثره ، ولا للطهر المتخلل بين
افراده
الصفحه ٧٩ : الكثيرة جرى عليها حكم الكثيرة ، فلو كانت الاستحاضة قليلة أو متوسطة
وصلّت صلاة الفجر بالوضوء وحده ، أو مع
الصفحه ٨٦ :
تحته ، ويكفي حصول الستر بالمجموع وان كان ـ الأحوط استحباباً ـ في كل قطعة ان
يكون وحده ساتراً لما تحته
الصفحه ٩١ :
وينصرف.
والأفضل أن يقول بعد التكبيرة الأولى : (
أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ الله وَحْدَهُ لا شَريكَ
الصفحه ١٠٣ : ) وغلوة
سهمين في الأرض السهلة ، ولا يجب الفحص أكثر من ذلك الا اذا اطمأن بوجوده خارج
الحد المذكور بحيث لا
الصفحه ١٠٤ : ) : استلزام الحرج
والمشقة إلى حد يصعب تحمله عليه ، سواء كان في تحصيل الماء ، كما إذا توقف على
الاستيهاب الموجب
الصفحه ١١١ : ء الحد عليه ، أو القصاص منه ، ولا
بأس بما لا تحله الحياة من اجزاء الميتة كما لو برد الصوف والشعر والظفر
الصفحه ١١٣ :
يذهب في غلّوه إلى
حد ينطبق عليه التعريف المتقدم للكافر حكم بنجاسته دون غيره.
و ( منهم ) النواصب
الصفحه ١٤٨ : السقوط وحدة المكان
عرفاً وصحة الجماعة السابقة ، وان يكونوا قد اذنوا لصلاتهم واقاموا.
(٣) ما إذا سمع
الصفحه ١٦٢ :
ـ الأحوط لزوماً ـ
وإذا نسيه حتى خرج عن حد الركوع لم يلزمه الرجوع وان كان ذلك ـ أحوط استحباباً ـ
ما
الصفحه ١٦٧ : للسجود فان امكنه الانحناء بحد يصدق معه السجود عرفاً وجب عليه ان
يرفع ما يسجد عليه إلى حد يتمكن من وضع
الصفحه ١٦٩ : (
اشهد ان لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمداً