فقال له أبو عبد اللّه عليهالسلام:«زدنا».
قال حدّثني نعيم بن عبيد اللّه (١)،عن جعفر بن محمّد أنّه قال:
ودّ عليّ بن أبي طالب أنّه بنخيلات ينبع يستظلّ بظلّهنّ،و يأكل من حشفهنّ،و لم يشهد يوم الجمل و لا النهروان،و حدّثني به سفيان، عن الحسن (٢).
قال أبو عبد اللّه عليهالسلام:«زدنا».
قال:حدّثنا عبّاد،عن جعفر بن محمّد أنّه قال:لمّا رأى علي بن أبي طالب عليهالسلام يوم الجمل كثرة الدماء،قال لابنه الحسن:يا بنيّ هلكت،قال له الحسن عليهالسلام:يا أبة أليس قد نهيتك عن هذا الخروج؟فقال عليّ عليهالسلام:يا بنيّ لم أدر أنّ الأمر يبلغ هذا المبلغ.
فقال له أبو عبد اللّه عليهالسلام:«زدنا».
قال:حدّثنا سفيان الثوري،عن جعفر بن محمّد أنّ عليّا عليهالسلام لمّا قتل أهل صفّين بكى عليهم،ثمّ قال:جمع اللّه بيني و بينهم في الجنّة.
قال:فضاق بي البيت و عرقت،و كدت أن أخرج من مسكي (٣)فأردت أن أقوم إليه فأتوطّأه،ثمّ ذكرت غمزة أبي عبد اللّه عليهالسلام فكففت.
فقال له أبو عبد اللّه عليهالسلام:«من أيّ البلاد أنت؟»قال:من أهل
____________________
(١) في«ش»و المصدر:عبد اللّه.
(٢) عن الحسن،لم ترد في المصدر.و في مجمع الرجال ٣ : ١٣١ : سفيان،عن نهشل.
(٣) في الحجريّة:مسكني.و المسك ـ بالفتح و سكون السين ـ :الجلد.انظر:لسان العرب ١٠ : ٤٨٦.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

