قال:إذا و اللّه نكذّبه به،اقطعوا يديه و رجليه (١)و أخرجوه.
فلمّا حمل إلى أهله أقبل يحدّث الناس بالعظايم و هو يقول: أيّها الناس،سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها،فدخل رجل على ابن زياد،فقال له:ما صنعت قطعت يده و رجله و هو يحدّث الناس بالعظايم،قال:ردّوه،و قد انتهى إلى بابه،فردّوه فأمر بقطع يديه و رجليه و لسانه و أمر بصلبه (٢)،انتهى.
و قد سبق له مع حبيب بن مظاهر أيضا مدح (٣).
و في الكافي في باب علم الإمام (٤)،و قد سبق هنا في إسحاق بن عمّار ما يدلّ على أنّه كان مستضعفا (٥)،و لعلّ معناه ما لا ينافي ما مدح به ههنا.
[٢١٦٥] رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني:
دفع عليّ عليهالسلام إليه راية همدان يوم خرج إلى صفّين،كما يأتي في أبي الجوشاء (٦).
[٢١٦٦] رفاعة بن رافع:
ل (٧).
____________________
(١) في المصدر:يده و رجله،و هو الصحيح.
(٢) رجال الكشّي: ٧٦ / ١٣٢ .
(٣) تقدّم برقم:[١٢٧٨]،رجال الكشّي: ٧٨ / ١٣٣ .
(٤) الكافي ١ : ٤٠٤ / ٧ .
(٥) تقدّم برقم:[٤٦١]،رجال الكشّي: ٤٠٩ / ٧٦٨ .
(٦) ذكر ذلك المصنّف في الكنى.انظر:رجال الشيخ: ٨٨ / ٤٠ .
(٧) رجال الشيخ: ٣٩ / ٣ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

