و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمهالله:الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين (١)،و أمارات*الوضع عليها لايحة (٢).
و في جش:سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمّي،أبو القاسم،شيخ هذه الطائفة و فقيهها و وجهها،كان سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا،و سافر في طلب الحديث،لقي من وجوههم الحسن بن عرفة و محمّد بن عبد الملك الدقيقي[و أبا] (٣)حاتم الرازي
___________________________________________
(٨٧١) قوله*في سعد بن عبد اللّه:و أمارات الوضع...إلى آخره.
قال جدّي رحمهالله:الصدوق حكم بصحّتها و كذا الشيخ رحمهالله،بأنّ الخبر و إن كان من الآحاد لكن لمّا تضمّن الحكم بالمغيّبات و حصلت نعلم أنّه من المعصوم عليهالسلام...إلى أن قال:و علامة الوضع إن كان الإخبار بالمغيّبات ففيه ما لا يخفى،و كيف و فيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحّته (٤)، انتهى.
____________________
(١) كمال الدين ٢ : ٤٥٤ / ٢١ .
(٢) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٣٩(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢ : ١٠١ / ١٨٢ ].
قال جدّي قدس سرّه:الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين و أمارات الوضع عليها لايحة.
و أقول:إنّ طريق الرواية في الكتاب لا يخلو من جهالة،و وجه كونها موضوعة تضمنها كون العسكري كان يكتب و القائم كان يشغله عن الكتاب و يقبض على أصابعه،و كان يلهيه بتدحرج رمانة ذهب كانت بين يديه،و أنّه كلمّا جاء بها الغلام دحرجها ليشغله بردها كي لا يصده عن كتابة ما أراد،و من الأمارات تفسيره كهيعص بأنّ الكاف إسم كربلا،و الهاء هلاك العترة،و الياء يزيد،و العين عطش الحسين، و الصاد صبره،و غير ذلك.الشيخ محمّد السبط.
(٣) ما أثبتناه من المصدر،و في نسخ المنهج:و ابن.
(٤) روضة المتقين ١٤ : ١٦.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

