و قال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي:سدير الصيرفي (١)و اسمه سلمة،كان مخلّطا (٢)،انتهى.
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمهالله ـ على قوله:حديث معتبر ـ :
اعتباره من حيث السند كما سيأتي التصريح به في باب عبد السّلام، و مع ذلك ففي كونه معتبرا نظر؛لأنّ بكر بن محمّد الأزدي مشترك بين الرجلين أحدهما ثقة،و الآخر ابن أخي (٣)سدير،و قد تقدّم في الكتاب ما يقتضي التوقّف في أمره من حيث أنّ مدحه ورد بطريق ضعيف (٤)،و لعلّ المصنّف عدل عن قوله:طريق صحيح إلى معتبر لذلك،حيث أنّ أحد الرجلين ثقة و الآخر ممدوح على ذلك الوجه.
إلاّ أنّ فيه ما فيه؛و حينئذ فلا يحصل للممدوحين بذلك ما يوجب قبول روايتهما و إدخالهما في هذا القسم،لما ذكرنا في هذه الرواية و هي أجود ما ورد.
و أمّا*الحديث الثاني الدال على ضعفه فضعيف السند، و العقيقي حاله معلومة (٥)،انتهى.
___________________________________________
(٨٦٠) قوله*في سدير:و أمّا الحديث الثاني...إلى آخره.
لم أفهم الدلالة و لم يظهر من صه أيضا البناء عليها،و لا يدلّ نسبتهم
____________________
(١) في المصدر زيادة:و كان.
(٢) الخلاصة: ١٦٥ / ٣ .في«ت»و«ض»و«ط»بدل مخلّطا:مخلصا.
(٣) أخي،لم ترد في النسخة المخطوطة للمصدر.
(٤) انظر:الخلاصة: ٨٠ / ٢ .
(٥) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٤٢(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢ : ١١٢ / ١٩٧ ].
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

