قيل له:ألاّ تصلّي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؟ فقال:صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح.و روي عن مالك (١)أنّه كان خارجيّا أباضيّا و اللّه أعلم بحقيقة الحال (٢)،انتهى.
و قد قدّمنا هذه الرواية بسندها و متنها في اويس القرني عن كش (٣).
و فيه أيضا:قال الفضل بن شاذان:و لم يكن في زمن عليّ بن الحسين عليهالسلام في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس:سعيد بن جبير،سعيد بن المسيّب،محمّد بن جبير بن مطعم،يحيى بن أمّ الطويل،و أبو خالد الكابلي و اسمه وردان و لقبه كنكر،سعيد بن المسيّب ربّاه أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام،و كان حزن جدّ سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام (٤).
و محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال،
____________________
(١) أفاد شيخنا سلّمه اللّه أنّ المشهور عن مالك أنّه الأباضي الخارجي،فالظاهر أنّ الرواية في شأن مالك لا سعيد،و الضمير حينئذ لمالك،فتدبّر فيه فإنّه واضح جلي.الشيخ محمّد السبط.
و في قاموس الرجال ٥ : ١٣٠ : و أما روايته عن مالك كونه خارجيا أباضيا، فيمكن حمله على أنّ سعيدا لما لم يكن بايع ليزيد و لا لابن الزبير و لا لابني عبد الملك مع خنقه و جلده،عدّه خارجيا،فالعامة يحكمون على كل من تخلف عن بيعة أولئك الجبابرة بالخارجية،حتى أنّهم سمّوا الحسين عليهالسلام خارجيا،فكانوا يقولون لعسكرهم:لا تشكوا في قتل من مرق عن الدين.
(٢) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٣٩(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢ : ١٠٢ / ١٨٣ ].
(٣) تقدّم برقم:[٦٨١].رجال الكشي: ٩ / ٢٠ .
(٤) رجال الكشّي: ١١٥ / ١٨٤ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

