___________________________________________
و روى عنه رواية اخرى قريبة من تلك الرواية،و سنده:أحمد بن محمّد،عن الحسين بن سعيد،عن الحسن بن عليّ بن فضّال،عن أسد بن أبي العلاء،عن خالد (١).
و سيجيء في المفضّل بن عمر أيضا نظيرها (٢).
فظهر ممّا ذكرنا عدم كون عبد اللّه بن القاسم أيضا غاليا،و كذا أسد بن أبي العلاء،و كذا موسى بن سعدان،مضافا إلى ما مرّ في الفوائد (٣).
(و سيجيء في نصر بن الصباح و غيره أنّ الطعن بالغلوّ لا أصل له بحسب الظاهر،و يؤيّده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء،بل و دلالتها على عدم الغلوّ،و كذا تمكينهم صلوات اللّه عليهم إيّاهم من الوصول إلى خدمتهم و الرواية عنهم بل و لطفهم عليهمالسلام بهم و محبّتهم عليهمالسلام لهم و عدم طردهم عنهم، فكيف يجتمع هذا على كفرهم؟!سيّما بعنوان القول بالوهيّة الأئمّة عليهمالسلام، فقد ورد عنهم عليهمالسلام:«أنّ عيسى لو سكت عمّا قاله النّصارى لكان يفعل به كذا و كذا،و كذا نحن» (٤)؛بل و كانوا عليهمالسلام يأمرون بقتل الغالي،ولو لم يتمكّنوا لكانوا يلعنونهم و يحذّرون أصحابهم عن مصاحبتهم و مساورتهم (٥)و معاشرتهم، و يأمرون بإبلاغ هذا الشاهد منهم الغائب،و ربما كانوا يدعون عليهم بالقتل
____________________
(١) بصائر الدرجات: ٢٦١ / ٢٤ .
(٢) عن رجال الكشّي: ٣٢٦ / ٥٩١ .
(٣) الفائدة الثانية.
(٤) رجال الكشي: ٢٩٨ / ٥٣١ .
(٥) و مساورتهم،لم ترد في الحجرية.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

