و في ست:زرارة بن أعين و اسمه عبد ربّه،يكنّى أبا الحسن، و زرارة لقّب به،و كان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ثمّ أعتقه،فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك،و قال (١):أقرني على ولائي.
___________________________________________
و أصول الدين و الفقه و الآداب و المواعظ و غيرها،و كونه متلقّى بالقبول معظّما إليه عند الرواة الأجلّة و المحدّثين و الفقهاء،و اشتهاره عند مخالفينا في كونه من فقهائنا و أعيان طائفتنا و غير ذلك (٢)،و مرّ كثير في الفوائد (٣).
و أيضا كان مرجعا للشيعة مفتيا لهم،و كانا عليهماالسلام يعلمان به بل يأمران بالرجوع إليه (٤)،و كذا حال نظرائه (٥).
و في كا في الحسن بابراهيم:عن حمّاد،عن حريز،عن عبد الملك بن أعين،قال:حجّ جماعة من أصحابنا فلمّا قدموا المدينة دخلوا على الباقر عليهالسلام،فقالوا:إنّ زرارة أمرنا أن نهل بالحجّ (٦)،فقال (٧): «تمتّعوا»فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه،فقلت:جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتينّ الكوفة و لنصيحنّ (٨)به كذّابا،فقال:
____________________
(١) في المصدر بدل ذلك،و قال:أن يفعله،و قال له.
(٢) الفهرست لابن النديم:٢٧٢.
(٣) الفائدة الثالثة.
(٤) انظر:رجال الكشّي: ١٤٣ / ٢٢٥ ، ١٣٣ / ٢١٠ ، ١٣٦/ ٢١٩.
(٥) كمحمد بن مسلم.انظر:رجال الكشّي: ١٦١/ ٢٧٣ ، ١٣٦/ ٢١٩.
(٦) في المصدر زيادة:إذا أحرمنا.
(٧) في المصدر زيادة:لهم.
(٨) في المصدر:و لنصبحن.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

