البحث في بداية الوصول
٥٢/١ الصفحه ٨٧ : حينئذ بصدوره كذلك» أي للتقية ، ففي حال معارضته بالخبر
المخالف للعامة يحصل الوثوق بان الخبر الموافق
الصفحه ٨٥ : عدم صدوره تقية
بملاحظة الخبر المخالف لهم مع الوثوق بصدوره لو لا القطع به غير جارية ، للوثوق
حينئذ
الصفحه ١٩٩ : المتخالفين من حيث الصدور ، مع حمل أحدهما على التقية ، لم يعقل
التعبد بصدورهما مع حمل أحدهما عليها ، لانه إلغا
الصفحه ١١٥ : التعليل للاخذ
بالخبر المخالف للعامة بانه رشد يكون معناه كون الخبر الموافق لهم قد كان صدوره
للتقية ولم يصدر
الصفحه ٢٠٥ :
وأنت
خبير بوضوح فساد برهانه ، ضرورة عدم دوران أمر الموافق بين الصدور تقية وعدم
الصدور رأسا
الصفحه ٢٠٦ : عدم صدوره وصدوره تقية (١) ، وفي غير هذه الصورة كان دوران أمره
بين الثلاثة لا محالة ، لاحتمال صدوره
الصفحه ٢٠٧ : للتقية في خصوص ما اذا كان الخبر المخالف مقطوعا به من حيث جهاته
الثلاث : صدوره ، ودلالته ، وجهته ـ امور
الصفحه ١١٤ :
ومنه
انقدح حال ما إذا كان التعليل لاجل انفتاح باب التقية فيه ، ضرورة كمال الوثوق
بصدوره كذلك ، مع
الصفحه ٢٠٣ :
المخالف للعامة لم يصدر للتقية بل كان لبيان الواقع ، ولازم ذلك كون الخبر الموافق
لهم اما غير صادر اصلا أو
الصفحه ٢٠٨ :
من
معارضه ، لاحتمال التورية في المعارض المحتمل فيه التقية دونه ، فهو مقدم على جميع
مرجحات الصدور
الصفحه ١٢٢ : عدم إرادة الظهور في أحدهما أو فيهما ، أو إرادته تقية ، كما لا يخفى
الصفحه ١٢٣ : » معا «مع عدم ارادة الظهور في احدهما او» مع عدم
ارادة الظهور «فيهما او ارادته تقية» أي ويحتمل ارادة
الصفحه ١٩٤ :
قلت
: لا معنى للتعبد بصدورهما مع وجوب حمل أحدهما المعين على التقية ، لانه إلغاء
لاحدهما في
الصفحه ٢١٠ :
اللهم
إلا أن يقال : أن باب احتمال التورية وإن كان مفتوحا فيما احتمل فيه التقية ، إلا
أنه حيث كان
الصفحه ٤٥ : الظهور
الدلالي وجهة الصدور لا للتقية في ان القدر المتيقن منه هو حجية سند الامارة التي
لا يعلم كذبها. واما