البحث في تذكرة الفقهاء
٣٣٩/٩١ الصفحه ٧١ :
وقد روي أن رفع
الصوت بالأذان في المنزل يزيل العلل والأسقام ويكثر النسل ، فإن هشام بن إبراهيم
شكا
الصفحه ٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كذلك (١). وعمله ليس حجة.
ونقل ابن عمر عن
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه جمع بينهما بمزدلفة
الصفحه ٧٨ : صفّان من
الملائكة ، وإن أقمت قبل أن تؤذن صلّى خلفك صف واحد » (١).
مسألة ١٧٠
: يسقط الأذان والإقامة في
الصفحه ٨٢ : تتناول الحر ، ولأنه يصح أن يكون إماما فجاز أن
يؤذّن ، والأقرب : اشتراط إذن مولاه ؛ إذ له منعه من العبادات
الصفحه ٩٥ : طلبا لفضيلة أول
الوقت ، وقد روي أن بين أذان بلال وابن أم مكتوم أن ينزل هذا ويصعد هذا (٢).
وقال
الصفحه ١١٥ :
وكذا القاعد إذا
عجز عن القعود لا يضطجع بل يستأنف. وحاصل مذهبه أن الاضطجاع لا يبنى على القيام ، ولا
الصفحه ١١٨ :
الأفعال عن بعض ، والآخر
: لا يشترط (١) ، لأنّه لو صلّى في يوم غيم ثم بان أنه صلّى بعد الوقت
أجزأه
الصفحه ١٢٧ : (١). وهو غلط لاختلاف
الوجهين.
ولو فرغ من الصلاة
ثم شك هل أدى الظهر أو العصر احتمل أن يصلّي صلاة واحدة
الصفحه ١٥٣ :
( قل : اللهم
ارحمني وعافني وارزقني ) (١).
فروع :
أ ـ هل يجب أن
يذكر بقدر الفاتحة؟ إشكال ينشأ
الصفحه ١٦٢ : يقين البراءة به.
مسألة ٢٣١
: لا يجوز أن يقرأ في الفرائض شيئا من العزائم الأربع عند
علمائنا أجمع
الصفحه ١٦٣ : بلغ موضع السجدة فلا يقرأها وإن أحب أن يرجع فيقرأ سورة
غيرها ويدع التي فيها السجدة رجع الى غيرها
الصفحه ١٧٦ :
وكذا في الجمعة
سواء الجامع والمنفرد ، والمسافر والحاضر ؛ لأن الباقر عليهالسلام قال : « إن الله
الصفحه ١٨١ : يسجد ويقوم ، قال : « يستقبل » (٤) ، وسئل الكاظم عليهالسلام عن الرجل ينسى أن يركع قال : « يستقبل حتى
الصفحه ٢٠٨ :
لا خلاف بينهما
إجماعا.
مسألة ٢٦٣
: يستحب إذا أراد السجود الأول أن يكبر له عند علمائنا ـ وبه
قال
الصفحه ٢٠٩ : (١).
وحديث حماد عن
الصادق عليهالسلام (٢) يبطل ذلك ، ونمنع أنه هيئة من هيئات الانحطاط بل هو ابتداء ذكر لركن