البحث في تذكرة الفقهاء
٣٣٩/١٦ الصفحه ١٩٥ :
فقمن (١) أن يستجاب لكم ) (٢).
ومن طريق الخاصة
قول الباقر عليهالسلام : « فاركع وقل : رب لك ركعت
الصفحه ٢٥٢ : وبالله ، والحمد لله ، وخير الأسماء لله ، أشهد أن لا
إله إلاّ الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده
الصفحه ٣٤٦ :
الإمام فيسجد إن قلنا به فيما ينفرد به وإلاّ فلا ، لأنه سهو في حالة الاقتداء ، وبه
قال الشافعي (١).
ولو
الصفحه ٨٠ : يجز أن تكون إماما لم يجز أن تؤذّن للرجال (٢).
وقال الشيخ في
المبسوط : يعتدون به ويقيمون (٣) وليس
الصفحه ١٠٠ :
هـ ـ روي أنه
يستحب إذا سمع المؤذن يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أن يقول : وأنا أشهد أن لا
إله
الصفحه ١٧٣ : تعالى ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ
تَرْتِيلاً ) (١) وقال الصادق عليهالسلام : « ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتل
الصفحه ٣٥٠ : صلاته ، ثم سجد
سجدتي السهو بعد انصرافه » (١).
وهل تجب جلسة
الفصل قبل السجود إن لم يكن قد جلس ، أو كان
الصفحه ٣٥١ :
وأصحهما عنده :
أنه يجلس مطمئنا ثم يسجد ، لأن مقصود الجلسة وإن كان هو الفصل فالواجب الفصل بهيئة
الصفحه ٣٧٩ :
تسليمك ثم تسلّم
بعدهما » (١) وبوجوب التشهد والتسليم عقيبهما قال أبو حنيفة (٢).
وقال الشافعي : إن
الصفحه ٣٨ :
، كما أن القادر على العمل بالنص في الأحكام لا يجوز له الاجتهاد لإمكان الخطأ في
الثاني دون الأول.
ويحصل
الصفحه ١١٤ :
فإن فعل استأنف.
وإن كان في
الأثناء سكت الى أن ينتصب ، وليس له القراءة في حالة أخذه للقيام كما
الصفحه ١٣٩ :
وهو عبارة بعض
علمائنا (١) ، وظاهر كلام الشافعي أنه يكبر بين الرفع والإرسال (٢).
د ـ يكره أن
الصفحه ١٥٧ : ، أو جاهلا ، وسواء غيّر المعنى مثل أن يكسر كاف
إياك ، أو يضم تاء أنعمت ، أو لا مثل أن نصب الله ، أو
الصفحه ٢٨٢ : عليهالسلام أنها جاءت لحاجة
فغدا علينا ونحن في لفاعتنا (٣) ، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا
الصفحه ٢٩٢ :
وروي أنه قال : (
إنما أسهو لأبين لكم ) (١) وروي أنه قال : ( لم أنس ولم تقصر الصلاة ) (٢) وروي من