البحث في تذكرة الفقهاء
١٢٤/٣١ الصفحه ٤٣ : التقليد
للمجتهد مع اتساع الوقت ، وتخييره مع ضيقه ، ومن حصول ظن بالجهة راجح على التخيير
فيتعين اتباعه.
هـ
الصفحه ٥٦ : وجبت له الجنة ، وكتب له بكل أذان ستون حسنة ، وبكلّ إقامة ثلاثون
حسنة ) (٢).
ومن طريق الخاصة
قول
الصفحه ٦٢ : بن زيد الذي أسندوا الأذان إليه
(٤).
ومن طريق الخاصة
حكاية الباقر والصادق عليهماالسلام صفة الأذان
الصفحه ٦٩ : : شيئان مجزومان كانوا لا يعربونهما : الأذان والإقامة (٥). وهذا إشارة إلى
جماعتهم.
ومن طريق الخاصة
قول
الصفحه ٧١ : أكله ، والشارب من شربه ، والمعتصر
إذا دخل لقضاء حاجته ) (٣).
ومن طريق الخاصة
ما رواه سليمان بن جعفر
الصفحه ٧٣ : في الاستسقاء ، وفي الجنازة إشكال ينشأ من العموم
، ومن انتفاء الحاجة لحضور المشيعين ـ وللشافعي وجهان
الصفحه ٧٧ : وإقامة صلّى خلفه صف من الملائكة أوّلهم بالمشرق وآخرهم بالمغرب ) (٢).
ومن طريق الخاصة
قول الصادق
الصفحه ٧٩ : (٢).
ومن طريق الخاصة
قول الصادق عليهالسلام وقد سئل عن المرأة تؤذن : « حسن إن فعلت » (٣) ولأنّه ذكر في
الصفحه ٨٤ :
السلام : ( حق
وسنّة ) (١) يعطي الندب.
ومن طريق الخاصة
قول الصادق عليهالسلام : « لا بأس أن تؤذّن
الصفحه ٨٩ : يتساووا قدم من كان أعلا
صوتا ، وأبلغ في معرفة الوقت ، وأشد محافظة عليه ، ومن يرتضيه الجيران ، وأعف عن
الصفحه ٩٠ :
بلالا أذّن ، وأقام
عبد الله بن زيد (١).
ومن طريق الخاصة
ما روي أنّ الصادق عليهالسلام كان يقيم
الصفحه ٩١ : (٤) ـ لأنّ عبد الله
بن عمر صلّى بغير أذان ولا إقامة (٥).
ومن طريق الخاصة
ما تقدم في حديث الباقر عليهالسلام
الصفحه ٩٤ :
يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) (٢).
ومن طريق الخاصة
مثل ذلك رواه الصدوق ، إلاّ أنه
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعثمان بن أبي العاص : ( اتخذ مؤذّنا لا يأخذ على
الأذان أجرا ) (٢).
ومن طريق الخاصة
قول
الصفحه ١٠٥ :
عليهالسلام لرافع ابن خديج : ( صلّ قائما فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب )
(٢).
ومن طريق الخاصة