البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٥٢/١٦ الصفحه ١٥٨ : محمد بن علي الباقر ( عليهما
السلام ) : « إِنَّ الله تبارك وتعالى كان ولا شيء غيرُه ، نوراً لا ظلامَ
الصفحه ٢٢٠ :
وفي الروايات المروية إِشارة إِلى
المحنة التي نقلها المؤرخون ، حيث كان أحمد بن أبي دؤاد في عصر
الصفحه ٣١٣ : ، كالنّجار ، ومحمد بن عيسى ، وابن الراوندي ، وغيرهم(١)
.
وقد اتفقت كلمة الجميع على أنَّ قدرة
الله تعالى
الصفحه ٣٧١ : أَصابِعِ الرَّحمنِ
» .
٣٢٣
« بُنيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادةِ إنْ لَا إِلَهَ
الصفحه ٣٧٥ :
والبسط » .
٣١٤
« لا يكونُ العبدُ فاعلاً إلّا وهو مستطيعٌ وقد يكونُ
الصفحه ٧٧ : غير ذلك من الآيات .
حدوثُ الكون في الأَحاديث
قال الإِمامُ أَميُر المؤمنين عليُّ بن
أبي طالب عليه
الصفحه ٧٨ : أَحْدَثَه
»(٤) .
وقال الإِمام الحسن بن علي ( عليه
السلام ) :
« خَلَقَ الخَلْقَ فكان بديئاً بديعاً
الصفحه ٨٢ : من نظر في كتب أَهل الحديث ، لاسيما كتاب « التوحيد » لابن خزيمة ، و « السنة » لأحمد بن حنبل وغير ذلك
الصفحه ٨٧ : (٢) .
وقد نُقل عن سفيان بن عيينة أنَّه قال :
« كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه
الصفحه ١١٧ :
وقال الإِمام علي بن موسى الرضا ( عليه
السلام ) : «سبحان من خَلَقَ الخَلْقَ بِقُدْرِته ، أتقَنَ ما
الصفحه ١٢١ : اللَّـهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا )
(٤) . وإلى الكتاب بقوله : ( وَقَضَيْنَا
إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي
الصفحه ١٤٣ : وسلطاناً وملكاً »(٥)
.
وقال الإِمام موسى بن جعفر ( عليه
السلام ) : « هو القادرُ الذي لا يَعْجَزْ
الصفحه ١٤٧ : قدرته تعالى على خلاف معلومه
ذهب عبَّاد بن سليمان الصَّيْمُري إلى
عدم سعة قدرته قائلاً بأَنَّ ما علم
الصفحه ١٦١ : )(٤)
.
وقال الإِمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
: « والبَصيرُ لا بِتَفْريقِ آلةٍ ، والشاهِدُ لا بِمُماسّة
الصفحه ١٦٢ : »(١)
.
وقال الإِمام علي بن موسى الرضا ( عليه
السلام )
: « لم يَزَل الله تَعالى عَليماً قادراً حيّاً قَديماً