البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٧٠/١ الصفحه ٣٨٢ :
الجرجاني : ١٩٣ ، ١٩٩ ، ٢١٢
( حرف الحاء )
حسن الصدر : هـ
حسن مكي : ي
الحسين بن خالد : ٣٤١
الحلي
الصفحه ٢٣٩ :
ضدها ، فعند ذلك يكون
الحَسَن قبيحاً والقَبيح حسناً .
فإن قلت : إنَّ الشيخ الرئيس جعل
المشهورات
الصفحه ١٤٦ : النافين لعموم القدرة
قد عرفت بعض التفاصيل في هذه المسألة في
صدر البحث . وقد حان وقت البحث عنها وتحليلها
الصفحه ١٥ : الأُولى دون النظرية الثانية .
وهذا ما ادَّعيناه في صدر البحث من أَنَّ
العقيدة الدينية خلاقة للعلوم
الصفحه ٤٨ : الحافَّة بها واللبن الذي يتكون في صدرها عللاً مادية تنتهي إلى تلك الظواهر .
كما أنَّ لتكون الطفل في رحمها
الصفحه ٦٧ : ،
برهان فلسفي محض مقتبس من أصول الحكمة المتعالية التي أَسَّسها صَدْرُ الدين الشّيرازي
وأَرْسى قواعدها
الصفحه ٧٤ :
وأَكمله الفيلسوف الإِلۤهي البارع « صدر المتألهين » وهو من أَشرف البراهين وأَتقنها .
٢ ـ برهان الصديقين
الصفحه ٨٣ : إلى سلب ما هو نقص عن ساحته سبحانه .
وقد أَشار صدر المتأَلهين إلى أنَّ هذين
الإِصطلاحين « الجمالية
الصفحه ١١٤ : دلائله ـ علم بالحيثية التي صدر منها الكون بأجمعه ، والعلم بتلك الحيثية يلازم العلم بالمعلول . وهذا
الصفحه ١١٥ : البرهان أعاظم
المتكلمين والفلاسفة . قال صدر المتألهين : « إنَّ ذاته سبحانه لما كانت علَّة للأشياء ـ بحسب
الصفحه ١٣٩ : قادر
على شيء دون شيء ، ولقد كان المسلمون في الصدر الأَول على هذه العقيدة استِلهاماً من كتاب الله العزيز
الصفحه ١٤٣ : الصادر عن الله
سبحانه هو العقل الأول ومنه صدر العقل الثاني إلى أَنْ تنتهي دائرة الوجود إلى المادة
الصفحه ١٦٨ : ، وما يستلزم الفعل والإِنفعال ، كما هو الحال في الإِرادة الإِنسانية .
قال صَدْر المتأَلهين : « معنى
الصفحه ١٧٨ : صدر المتألهين معتقداً بأنَّ
لله سبحانه إرادةً بسيطةً مجهولةَ الكُنه وأن الذي يتوارد عليه النفي
الصفحه ١٩٦ : الكلام متقوّمة بما يدل على معنى خفي مُضمر ، وأما بقية الخصوصيات ككونه بالصوت الحادث في صدر الإِنسان