البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٧٠/١٦ الصفحه ٢٧٠ : الأشاعرة وتصوير أن الطائفتين تقولان بأن أفعال الله سبحانه غير معللة بالأغراض ، وهو خطأ محض كيف وهذا صدر
الصفحه ٢٧٤ : ، وإنما الموجود من الخمسة المذكورة هو قسمان(١)
.
وقد بحث الفيلسوف الإِسلامي صدر الدين
الشيرازي ( ت ٩٧٩
الصفحه ٣١٣ : ولا استعداد .
وقد أسهب صدر المتألهين الكلام في هذا
المقام في أسفاره ودفع بعض الإِشكالات التي ترد على
الصفحه ٣٢٠ : ولا . . .
وباختصار ، قولهم إنَّ لله يداً حقيقة
لكن لا كالأيدي ، كلام يناقض ذيله صدره . فاليد
الصفحه ٣٨٣ : )
صدر المتألهين: ٦٧، ٧٤، ٨٣، ١١٥، ١٦٨،
١٧٨ ، ١٧٩ ، ١٨٠ ، ٢٧٠ ، ٢٧٤ ، ٣١٣
الصدوق: ١٥٨، ١٦٢، ٢١٨، ٢١٩
الصفحه ٢٣٢ : للشرع أَنْ يعكس القضية بأَنْ يُحَسِّنَ ما قَبَّحَهُ العقل ، أَو يُقبِّح ما حَسَّنه .
وقالت الأَشاعرة
الصفحه ٢٣٣ : والعناوين المنطبقة عليه ، وهذا كالضَّرب فإنَّه حَسَن للتأديب ، وقَبيحٌ للإِيذاء .
هذا هو التقسيم الرائج
الصفحه ٢٤٦ : يكون بين الإِدراكات
العقلية شيء لا يتوقف درك حسنه وقبحه على شيء ، وأن يكون العقل مستقلاً في دركه ، وهو
الصفحه ٢٥٣ : : لو كان الحُسن والقُبح عقليين لما تغيرا
إِنَّ الحُسنَ والقُبحَ لو كانا عقليين
لما اختلفا ، أي لما
الصفحه ٢٣٤ : الشخصيَّة لا تصحح توصيف الفعل بالحُسن والقُبح على وجه الدوام ، لما عرفت من اختلاف الأغراض والمصالح الشخصية
الصفحه ٢٤٥ :
مستقلاً في إِدراك حُسن
الصدق وقبح الكذب ، فلا إِشكال في أَنّ ما أَمر به الشارع يكون حَسَناً وما
الصفحه ٢٥٤ :
وقُبح الإِساءة .
ومنها ما يكون مقتضياً لأحدهما ، فهو موجب للحسن لو لم يعرض عليه عنوان آخر ، وهكذا
الصفحه ٢٣٥ : فرق بين الأَفراد ، ومع غض النظر عن أَي شيء آخر غير الفعل نفسه ، وجده العقل موصوفاً بالحُسن وقابلاً
الصفحه ٢٣٦ :
إِنَّ كثيراً من الباحثين عن التحسين
والتقبيح العقليين ، يعلّلون حُسن العدل والإِحسان ، وقُبحَ
الصفحه ٢٥١ :
يصدر منه القبيح ، ولا
الإِخلال بما هو حسن .
وبعبارة
أخرى : إِنَّ العقل يكشف عن أنَّ المُتَّصفَ