البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٢٦٣/٧٦ الصفحه ٣٣٢ :
مفادها ، وأنها لا
تهدف إلى ما عليه الصفاتية من أنَّ له سبحانه عرشاً وسريراً ذا قوائم ، موضوعاً
الصفحه ٣٣٤ : بلفظه ، فقوله سبحانه :
أ ـ ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي
الصفحه ٣٣٥ : رَبَّكُمُ اللَّـهُ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى
الصفحه ٣٤٠ : كلمة مروية عن الرسول الأعظم وهي
: « إن الله خلق آدم على صورته » فاستدل به المشبهة على أنَّ لله سبحانه
الصفحه ٣٥١ : ءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
٢٣ / ٣٠٥
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَا
الصفحه ٥ : وَوَجَدَ اللَّـهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّـهُ
سَرِيعُ الْحِسَابِ )(١)
.
فالحياة المادية في
الصفحه ٨ :
الله سبحانه ( إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ )(١)
، وأَنَّ الغاية هي التخلّق بالقيم
الصفحه ٢٤ : في الأوساط الإِسلامية .
وحصيلة السؤال هو : إنَّ البحث عن ما
وراء المادة بحث لا صلة له بالحياة
الصفحه ٢٦ : عقلاً ) الّتي ألمعنا إليها بالإِجمال تحفز الإِنسان إلى البحث عن معرفة الله والاهتمام بها أكثر من اهتمامه
الصفحه ٢٩ :
الطّرق
إلى معرفة الله
هناك كلمة قيّمة لأهل المعرفة وهي : إنَّ
الطرق إلى معرفة الله بعدد
الصفحه ٦٩ : أَيُّهَا
النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )(١)
.
ومثله
الصفحه ٨٧ :
بين التشبيه والتعطيل
على ذلك الأَساس افترق الإِلٰهيون
إلى مشبهة تشبه ربَّها بِإنسان له
الصفحه ٨٨ : المنطقية وتنظيم الحجج العقلية على ضوء ما أَفاض الله سبحانه على عباده من نعمة العقل والفكر ، بشرط أنْ يكون
الصفحه ٩٠ : ـ بما في وسع الإِنسان ـ إِذ يقول سبحانه : ( مَا قَدَرُوا
اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ٩٢ : والأَنْفُس
من الطرق والأصول التي يمكن التَّعرفُ
بها على صفات الله ، مطالعة الكون المحيط بنا ، وما فيه من