البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٥٣/١ الصفحه ٢٣٢ : للشرع أَنْ يعكس القضية بأَنْ يُحَسِّنَ ما قَبَّحَهُ العقل ، أَو يُقبِّح ما حَسَّنه .
وقالت الأَشاعرة
الصفحه ٢٣٣ : والعناوين المنطبقة عليه ، وهذا كالضَّرب فإنَّه حَسَن للتأديب ، وقَبيحٌ للإِيذاء .
هذا هو التقسيم الرائج
الصفحه ٢٤٦ : يكون بين الإِدراكات
العقلية شيء لا يتوقف درك حسنه وقبحه على شيء ، وأن يكون العقل مستقلاً في دركه ، وهو
الصفحه ٢٥٣ : : لو كان الحُسن والقُبح عقليين لما تغيرا
إِنَّ الحُسنَ والقُبحَ لو كانا عقليين
لما اختلفا ، أي لما
الصفحه ٢٣٤ : الشخصيَّة لا تصحح توصيف الفعل بالحُسن والقُبح على وجه الدوام ، لما عرفت من اختلاف الأغراض والمصالح الشخصية
الصفحه ٢٤٥ :
مستقلاً في إِدراك حُسن
الصدق وقبح الكذب ، فلا إِشكال في أَنّ ما أَمر به الشارع يكون حَسَناً وما
الصفحه ٢٥٤ :
وقُبح الإِساءة .
ومنها ما يكون مقتضياً لأحدهما ، فهو موجب للحسن لو لم يعرض عليه عنوان آخر ، وهكذا
الصفحه ٢٣٥ : فرق بين الأَفراد ، ومع غض النظر عن أَي شيء آخر غير الفعل نفسه ، وجده العقل موصوفاً بالحُسن وقابلاً
الصفحه ٢٣٦ :
إِنَّ كثيراً من الباحثين عن التحسين
والتقبيح العقليين ، يعلّلون حُسن العدل والإِحسان ، وقُبحَ
الصفحه ٢٥١ :
يصدر منه القبيح ، ولا
الإِخلال بما هو حسن .
وبعبارة
أخرى : إِنَّ العقل يكشف عن أنَّ المُتَّصفَ
الصفحه ٢٢٦ :
وليس المراد منه الحَسَن
الرائق في المنظر ، فإِنَّ ذلك مفقود في القرد والخنزير ، وإِنّما المراد
الصفحه ٢٣٩ :
ضدها ، فعند ذلك يكون
الحَسَن قبيحاً والقَبيح حسناً .
فإن قلت : إنَّ الشيخ الرئيس جعل
المشهورات
الصفحه ٢٤٣ : الملائم بالحُسن ولزوم العمل ، والمنافي بالقُبح ولزوم الإِجتناب . ولا يدرك القضايا بهذين الوصفين لشخصه فقط
الصفحه ٢٤٧ : هناك أفعالاً لا يشكّ أحد
في حسنها سواء ورد حُسنها من الشرع أم لم يرد . كما أنَّ هناك أفعالاً قبيحة عند
الصفحه ٢٥٠ : يرى ذلك عين العدل ، ونفس الحُسن ؟! أو أنه يجد ذلك الفعل ، من وجدانه ، أمراً مُنْكَراً ؟ .
ومثله ما