البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٣٥٤/٤٦ الصفحه ٣٧ :
المثال
الثاني : لنفترض أنَّنا دخلنا إلى غرفة فيها
شخصان كل منهما جالس أمام آلة طابعة يريدان تحرير
الصفحه ٤٤ :
دليل على تدخل عقل
كبير في إِبداعه وإِيجاده بحيث جعل الكل منسجماً مع الكل .
وبعبارة واضحة
الصفحه ٨٩ :
عَلِيمٌ *
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ
أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ
الصفحه ١٢١ :
فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )(١)
. وإلى الكتاب المكنون بقوله : ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ
كَرِيمٌ *
فِي كِتَابٍ
الصفحه ١٩٢ : » .
فقد أشار بقوله : ( إِلَّا وَحْيًا )
إلى الكلام المُلقى في روْع الأنبياء بسرعة وخفاء .
كما أشار بقوله
الصفحه ٢٠٧ : ء قوم سوء . فقيل له : ما تقول ؟ قال : الذي أَعتقد وأَذهب إليه ولا شكّ فيه أنَّ القرآن غير مخلوق . ثم قال
الصفحه ٢٦١ : والقدرة في العبد للإِتيان بما يُكَلَّفون به ، وأنَّ تكليفهم وإلزامهم بما هو فوق
طاقتهم ظلم وهو قبيح لا
الصفحه ٢٦٤ : الأول ينافي كونه غنياً بالذات وغنياً في الصفات وغنياً في الأفعال ، والغرض بالمعنى الثاني يوجب خروج فعله
الصفحه ٣١٢ :
والحق إنَّ المسألة بديهية للغاية وما أَثير
حولها من الشبهات خصوصاً ما ذكره الشيخ الأشعري في
الصفحه ١٧ :
الإِعتقاد بكون الشعور
والقدرة دخيلين في إِنشاء العالم وإِخراجه إلى حيز الوجود .
وإِنْ شئت أَفرغ
الصفحه ٢٢ :
إليه مع الدليل ، وعليه
سيرة العقلاء في جميع المجالات ، فالجاهل بالصنعة يرجع إلى عالمها ، وجاهل
الصفحه ٣٨ :
إِثبات الصانع ورفض
الإِلحاد والمادية ، واشملها لجميع الطبقات . وملخص بيانهم في تطبيق هذه المقدمة
الصفحه ٦٢ :
في الخارج ، فهذا هو
الواجب لذاته . وإما أَنْ يكون متساوي النسبة إلى الوجود والعدم فلا يستدعي
الصفحه ٨٣ :
وواقعية في الذات الإِلۤهية
. ولكن نفي الجسمانية والتحيز والحركة والتغير من الصفات السلبية الهادفة
الصفحه ٩٨ :
ولو كان عمل السلف في هذا المجال حجة ، فهذا
الإِمام علي بن أبي طالب قد خاض في الإِلهيات في خُطَبه