الغامِرات ، وتلاطُمَ الماءِ بالرياح العاصفات »(١) .
وقال ( عليه السلام ) : « قد عِلِمَ السرائرَ ، وخَبَرَ الضمائرَ ، له الإِحاطة بكُلّ شَيْء »(٢) .
إلى هنا تم الكلام عن إحدى الصفات الثبوتية الذاتية وهي العِلْم . ويقع الكلام فيما يلي في الصفة الثانية وهي القدرة ، بإذنه سبحانه .
* * *
__________________
(١) نهج البلاغة ، خطبة ١٩٨ .
(٢) نهج البلاغة ، خطبة ٨٦ .
١٣١
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

