البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
١٨/١ الصفحه ١٠٠ : ، بل تحتاج إلى مبادىء ومقدماتٍ عقلية وأسس منطقية .
إنَّ مطالعة العالمَ الطبيعي تهدينا إلى
أنَّ للكون
الصفحه ٤٢ : الكون بدلاً
من الفوضى ، لدليل واضح على أَنَّ هذه الحوادث تجري وفق قواعد وأسس معينة وأنّ هناك قوة عاقلة
الصفحه ٦٧ : ،
برهان فلسفي محض مقتبس من أصول الحكمة المتعالية التي أَسَّسها صَدْرُ الدين الشّيرازي
وأَرْسى قواعدها
الصفحه ٥٧ : فنقول :
١ ـ الإِرتباط المنطقي بين
النظام ودخالة الشعور
إِنَّ العقل يحكم بوجود رابطة منطقية
بين النظم
الصفحه ٥٨ : .
وبهذا تبين أَنَّ بين الجهاز المنظّم ، ودخالة
العقل والشعور رابطة منطقية . وإِنْ شئت قلت : إِنَّ ماهية
الصفحه ٥٩ : موجداً . وليس هذا الحكم إِلا لأَجل الإِرتباط المنطقي بين وجود الشيء بعد عدمه ، ولزوم وجود فاعل له ، وإِنْ
الصفحه ١٥٤ : والمنطقي (١)
، وعلى ذلك فالخصائص الأَربَع قَدْر مشترك بين جميع المراتب الطبيعية وإِن كانت لكل مرتبة من
الصفحه ٣٩٣ : ...................................... ٥٦
١ ـ الإِرتباط المنطقي بين النظام
ودخالة الشعور ....................... ٥٧
٢ ـ تقرير الرابطة
الصفحه ١٠ : الفوارق السلبية التي لا تمت إلى أَساس منطقي بصلة ، وأَما المميزات الإِيجابية التي لا تنفكّ عن أَفراد البشر
الصفحه ١٧ : هذا البيان بقالب منطقي
وقل : لكل مكتشف قبل الإِنشغال بالكشف ، إِذعان بوجود النَّظم والسنن في هذا
الصفحه ٣٩ : : منسوب إلى الآية ، وهي دلالة خاصة إبتكرها القرآن الكريم وراء سائر
الدلالات التي كشف عنها المنطقيون في
الصفحه ٧٠ : دلالة واضحة على أَنَّ التفكّر المنطقيّ مما يتوخَّاه القرآن
الكريم ويدعو البشرية إِليه . ولو كانت الفلسفة
الصفحه ٨٨ : المنطقية وتنظيم الحجج العقلية على ضوء ما أَفاض الله سبحانه على عباده من نعمة العقل والفكر ، بشرط أنْ يكون
الصفحه ٩٠ : أُريد معرفة أَسمائه وصفاته وأَفعاله حسب المقدرة الإِنسانية في ضوء الأقيسة المنطقية والكتاب والسنَّة
الصفحه ٢٤٢ : الذي استند إليه علماء المنطق والحكمة في القسم الأول ، أَي الحكمة النظرية . والدليل واحد سارٍ في الجميع