الدين إبراهيم بن جماعة ، قاضي القضاة عزّ الدين عبدالعزيز بن جماعة ، جمال الدين ـ أبوأحمد ـ عبدالصمد بن الخليل البغدادي ، محمّد بن يوسف القرشي الكرماني الشافعي المعروف بـ «شمس الأئمّة» ، ملك النحاة شهاب الدين أبوالعبّاس أحمد بن الحسن الحنفي النحوي ، شرف الدين محمّد بن بكتاش التستري البغدادي الشافعي ، ملك القرّاء والحفّاظ شمس الدين محمّد بن عبدالله البغدادي الحنبلي ، فخر الدين محمّد بن الأعزّ الحنفي ، شمس الدين أبوعبدالرحمن محمّد بن عبدالرحمن المالكي.
قال (قدس سره) في إجازته لابن الخازن : وأمّا مصنّفات العامّة ومرويّاتهم فإنّي أروي عن نحو من أربعين شيخاً من علمائهم بمكّة والمدينة ودارالسلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام إبراهيم الخليل (عليه السلام) (١).
وشرف التلمّذ عليه والرواية عنه فهما لكثير ، نخصّ بالذكر منهم : الفاضل المقداد السيّوري ، ابن نجدة الكركي ، ابن الخازن الحائري ، ابن الضحّاك الشامي ، الشقراوي الحنّاط ، الكرواتي ، عزّالدين العاملي ، ابن هلال الكركي ، ابن زهرة الحسيني الحلبي ، عزّ الدين الحلّي ، بنته العالمة اُم حسن ، فاطمة ، الملقّبة بـ : «ستّ المشايخ».
__________________
١. نقول : إنّ هذا دليلٌ جلي من دلائل عدّة ، وشاهدٌ بارز من شواهد كثيرة ، على سموّ فكر علماء الشيعة ونقاء سريرتهم وعدم إبائهم من تلقّي شتّى العلوم والمعارف عن طريق علماء سائر المذاهب ، مجرّدين أذهانهم بذلك عن كلّ حقد وتعصّب. بل لم يمنعهم علوّ مرتبتهم وجلالة مقامهم ـ باعتراف أكابر هذه المذاهب وفضلائها ـ من القيام بذلك.
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
