هذا ما وصلني من صديق
هذا ما وصلني من صديق ، هذا الصديق أيضاً صدّر النصّ بهذه العبارة : هذا ما وصلني من صديق ... وهلمّ جرّا ... يقول أو يقولون : لطالما رمتُ قول شيء ، تدوين أمر ما ، كلّما اكتوت منه أضلاعي أطفأتُه بدمع عيوني.
نعم ، أخلصتُ وأخلصتُ فكان الجفاء نصيبي.
أعترف أنّي لا اُجيد نهج التزلّف وتقليد الببغاء وتلوّن الحرباء وعبادة الأصنام ..
أعترف أنّ ذاك الحماس خفّ بريقه ; كوني تعبت من كثرة ما أخلصت ومن كثرة الجفاء الذي حصدت.
نحن نعلم أنّ الإخلاص الحقيقي يفتقر قواعد ومناهج ومصاديق للتكيّف ، فضاءً خال من الببغائيّة والحربائيّة والصنميّة والتزلّف .. إلاّ أنّ العلم لا يكفي لوحده .. فالعمل هو المطلوب.
نمنّي الذات بما يقولون من أنّ المدينة الفاضلة سيكون لها وجودٌ
٢٤١
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
