البحث في الحدائق الناضرة
٥٤/١٦ الصفحه ١٣٧ : : «كتب بعض أصحابنا الى ابي الحسن (عليهالسلام) روى عن آبائك القدم والقدمين والأربع والقامة
والقامتين وظل
الصفحه ٥ :
خليفة (٤) قال : «سمعت أبا عبد الله (عليهالسلام) يقول إذا قام المصلي إلى الصلاة نزل عليه الرحمة من أعنان
الصفحه ٢٨ :
القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادر
بصلاته».
بيان : الظاهر
ان مقت
الصفحه ٥٦ : على اعتبار المثل وطعن فيها بعدم
الدلالة على ذلك وان المراد من القامة فيها قامة الإنسان. وليس غيرها في
الصفحه ١٢٧ : قامة فأمره فصلى العصر ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى
المغرب ثم أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلى العشا
الصفحه ٢٢٢ : ء
الآخرة ولم يركع بينهما ثم صليت خلفه بعد ذلك بسنة فلما صلى المغرب قام فتنفل
بأربع ركعات ثم قام فصلى العشا
الصفحه ٢٢٨ : ويصلى اربع ركعات ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام
فأوتر ثم صلى الركعتين ، ثم قال «لَقَدْ كانَ لَكُمْ
الصفحه ٣٥٣ : الى حاصل ، لان ذلك
فرع ذلك القول في المسألة الأصولية فإن كان من قام عنده الدليل فيها على ذلك القول
فله
الصفحه ٢٩ : )
__________________
(١) في المغني ج ٢ ص
١٦٣ «من أوتر من الليل ثم قام للتهجد فالمستحب ان يصلى مثنى مثنى ولا ينقض وتره»
وفي
الصفحه ٦٤ : قاعد فيقرأ السورة فإذا أراد
ان يختمها قام فركع بآخرها ، قال صلاته صلاة القائم». وفي الصحيح عن حماد عن
الصفحه ٧٨ : : «سألناهما (عليهماالسلام) عن الصلاة في رمضان نافلة بالليل جماعة فقالا ان النبي
(صلىاللهعليهوآله) قام على
الصفحه ٩٤ : حين زاد الظل قامة
فأمره فصلى العصر ثم
__________________
(١) ص ١٥.
(٢) المروية في
الوسائل في
الصفحه ٩٥ : الفجر فأمره فصلى الصبح ثم أتاه من الغد حين زاد في الظل
قامة فأمره فصلى الظهر ثم أتاه حين زاد من الظل
الصفحه ٩٦ : الدالة على ان وقت الظهر من
زوال الشمس الى ان يذهب الظل قامة ووقت العصر الى ان يذهب قامتين (١) والأصحاب
الصفحه ١٠٧ : الوقت المحدود ولا يلزم من ذلك وجوب الترتيب بل الترتيب انما قام
بدليل من الخارج وهو انما ينصرف الى الذاكر