البحث في المسائل المنتخبة
٣٤٧/١ الصفحه ٤٠٥ :
مما لا يستره الخمار
والجلباب عادة ـ من دون ان تتبرج بزينة.
(
مسألة ١٠٣٧ ) : يحرم النظر إلى
عورة
الصفحه ١٥٠ : بنقصانها ولو كان عن سهو ، ومعنى النية القصد إلى العمل متعبداً به ، أي
باضافته إلى الله تعالى اضافة تذللية
الصفحه ٤٥٦ : تكون الآلة مستقلة في قتله فلو شاركها شيء آخر كما إذا رماه فسقط الصيد
في الماء ومات وعلم استناد الموت
الصفحه ٥٢٩ : يتقدّم إلى البنك بطلب فتح اعتماد يتعهدّ البنك بموجبه
بتسلّم مستندات البضاعة المستوردة وتسليمها إلى فاتح
الصفحه ٣٦ : .
(
مسألة ١٥ ) : لا يجوز العدول إلى
الميت ـ ثانياً ـ بعد العدول عنه إلى الحي والعمل مستنداً إلى فتواه ، الا
الصفحه ٦٤ : بحيضة
مخالفة ، كأن ترى الدم في شهر من أوله إلى اليوم السابع وترى في الشهر الثاني مثل
الأوّل.
ذات
الصفحه ١٥٦ : ) : يجوز العدول
اختياراً من سورة إلى سورة اخرى ما لم يبلغ نصفها ، والا لم يجز العدول على ـ
الأحوط لزوماً
الصفحه ٢٤٨ : لا يريد الرجوع
إلى بلده ـ وأجور المسكن وما يصرف خلال ذلك من المواد الغذائية والأدوية وغير ذلك
الصفحه ٣٧٨ : عدم فسخها إلى
أجل معيّن يصح الشرط ويـجب الوفاء به ولكن مع ذلك تنفسخ بالفسخ وان كان الفاسخ
آثماً
الصفحه ٣٧٥ : كلامه ـ ولو بحسب القرائن ـ انّه لا خصوصية لذلك
المحل عنده وإنّما كان تعيينه نظراً إلى أنه احد موارد حفظه
الصفحه ٤٣٥ :
مساعدة الآخر وتعاونه
، فيتخير المالك في الرجوع إلى ايهما شاء مثل ما سيأتي في المسألة ١١٥٠
الصفحه ٥٣٨ :
التحويل إليه ، فيحوّله المشتري إلى البنك الثاني لإستلام الثمن ، وهذا جائز كما
سبق.
ب ـ أن يقرضه البنك
الصفحه ٤ :
كانت مثل زبد البحر.
ومنه أنه وجبت له بذلك الجنة أو حق على
الله أن يدخله الجنة الى غير ذلك من المضامين
الصفحه ١٧ :
كانت مثل زبد البحر.
ومنه أنه وجبت له بذلك الجنة أو حق على
الله أن يدخله الجنة الى غير ذلك من المضامين
الصفحه ٧٢ : تجاوزها فعليها ان ترجع في تعيين العدد إلى التمييز ان امكن
وإلاّ فإلى بعض أقاربها ، وان لم يمكن الرجوع إلى