البحث في المسائل المنتخبة
٤٣٦/١ الصفحه ١٥٠ : بنقصانها ولو كان عن سهو ، ومعنى النية القصد إلى العمل متعبداً به ، أي
باضافته إلى الله تعالى اضافة تذللية
الصفحه ١٣٣ : ،
وأما المضطر لنوم أو نسيان ، أو حيض أو غيرها فيمتد وقتهما له إلى الفجر ، وتختص
العشاء من آخره بمقدار
الصفحه ٣٨ :
يمكن للمقلد
استعلامها حين الابتلاء جاز له الرجوع فيها إلى غيره مع رعاية الأعلم فالأعلم ـ
على
الصفحه ٤ :
كانت مثل زبد البحر.
ومنه أنه وجبت له بذلك الجنة أو حق على
الله أن يدخله الجنة الى غير ذلك من المضامين
الصفحه ١٧ :
كانت مثل زبد البحر.
ومنه أنه وجبت له بذلك الجنة أو حق على
الله أن يدخله الجنة الى غير ذلك من المضامين
الصفحه ٤٣٥ :
القبول ، كما ان المالك ليس له اجبار الغاصب على الصياغة وارجاع المغصوب إلى حالته
الأولى.
(
مسألة ١١٤١
الصفحه ٤٠٥ : مرض وكان الرجل الأجنبي ارفق بعلاجها جاز له النظر الى بدنها ومسه
بيده اذا توقف عليهما معالجتها ، ومع
الصفحه ٣٧٨ : المعير ، فلا يجوز له التعدّي إلى غيرها
ولو كانت أدنى ضرراً على المعير ، كما يجب أن يقتصر في كيفية
الصفحه ٥٤٧ : المؤمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين
لصالحه مبلغاً من المال ، أو إيراداً مرتّباً ، أو أيّ عوض
الصفحه ١٥٧ :
فيجوز له الاكتفاء
بما قرأ كما يجوز له العدول إلى سورة اخرى وان بلغ النصف ، أو كان ما شرع فيه سورة
الصفحه ٣٧٩ : المالك عليه بعوض المنافع جاز له الرجوع إلى
المعير بما دفع.
الصفحه ٢ : اله الا الله حقا لا اله الا الله تعبداً ورقاً لا
اله الا الله ايماناً وصدقاً ثم رفع رأسه من السجود وان
الصفحه ١٥ : اله الا الله حقا لا اله الا الله تعبداً ورقاً لا
اله الا الله ايماناً وصدقاً ثم رفع رأسه من السجود وان
الصفحه ١٣١ :
الكَريم ، لا إله
إلاّ اللهُ العَليّ العَظيم ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ السمواتِ السَبْع ، وَربّ
الصفحه ٤٣٨ : الثاني بما غرمه للمالك ، وأما اذا اخذ العوض من الغاصب الثاني فليس
له ان يرجع إلى الأوّل بما دفعه إلى