البحث في المسائل المنتخبة
١٦/١ الصفحه ١ : الجايز ولا شك عندنا بان كلام الله تعالى منزه عنه
فليس فيه مبالغة لا اغراء اصلا وكذلك كلام النبي (ص) وكلام
الصفحه ١٤ : الجايز ولا شك عندنا بان كلام الله تعالى منزه عنه
فليس فيه مبالغة لا اغراء اصلا وكذلك كلام النبي (ص) وكلام
الصفحه ٤٧٥ : يحلف على صدق كلامه ، وأما الايمان الكاذبة
فهي محرمة ، بل قد تعتبر من المعاصي الكبيرة كاليمين الغموس وهي
الصفحه ٣٨٣ : المقر به دلالة الكلام عليه باحد طرق الدلالة اللفظية ( المطابقة والتضمن
والالتزام ) ولا كونه مقصوداً
الصفحه ٢ :
مما يؤيد ويصدق كلام
ولده الامام المنتظر عجل الله فرجه.
فاذا انضمت اليه أدلة حسن التأسي بهم
الصفحه ١٥ :
مما يؤيد ويصدق كلام
ولده الامام المنتظر عجل الله فرجه.
فاذا انضمت اليه أدلة حسن التأسي بهم
الصفحه ٤١ :
١٣ ـ الفحش من القول ، وهو الكلام البذئ
الذي يستقبح ذكره.
١٤ ـ الغدر والخيانة حتى مع غير
المسلمين
الصفحه ٤٣ : سواها من الكلام غير اللهوي على الأحوط لزوماً.
٣٨ ـ استعمال الملاهي ، كالدق على
الدفوف والطبول والنفخ
الصفحه ٦٠ : نوى غير غسل الجنابة فلا اشكال في اجزائه عما قصده ، وفي إجزائه
عن غيره كلام والصحيح هو الأجزاء ، نعم في
الصفحه ٦٦ : الاحتياط
بترك العبادة ) ، وجواز الاستظهار انما ثبت في الحائض التي تمادى بها الدم كما هو
محل الكلام ولم يثبت
الصفحه ١٦٧ : بأس بنجاسة الزائد عليه ، وقد تقدم الكلام في
اعتبار الاباحة في مكان المصلي في المسألة (٢١١).
(
السادس
الصفحه ١٧٥ : ء من ذلك في الكلام
المبطل.
(
مسألة ٣٢٨ ) : لا تبطل الصلاة
بالتكلم أو بالسلام فيها سهواً ، وانما تجب
الصفحه ٢٩٩ : ترك المعروف أو فعل المنكر كالأعراض عن الفاعل وترك
الكلام معه.
( الثانية ) : ان يأمر بالمعروف وينهى
الصفحه ٣٢٢ : الزيادة وعلى تقدير
عدمه ثبوت الخيار يكون هذا المرتكز الخاص هو المتبع في مورده ، ويجري نظير هذا
الكلام في
الصفحه ٣٧٥ : كلامه ـ ولو بحسب القرائن ـ انّه لا خصوصية لذلك
المحل عنده وإنّما كان تعيينه نظراً إلى أنه احد موارد حفظه