من الصلاة خارج الوقت وهو خلاف الاحتياط ففي مثل ذلك ينحصر الأمر في التقليد أو الاجتهاد .
( مسألة ٩ ) : اذا قلّد مجتهداً يفتي بحرمة العدول ـ حتى إلى المجتهد الأعلم ـ وجب عليه ان يقلّد الأعلم في هذه المسألة ـ سواء أكان هو هذا المجتهد أم غيره ـ وكذا الحال فيما اذا أفتى بجواز تقليد غير الأعلم ابتداءً .
( مسألة ١٠ ) : يصح تقليد الصبي المميّز ، فاذا مات المجتهد الذي قلده الصبي قبل بلوغه فحكمه حكم غيره ـ الآتي في المسألة ( ١٤ ) ـ الا في وجوب الاحتياط بين القولين قبل البلوغ .
( مسألة ١١ ) : يجوز تقليد من اجتمعت فيه أمور : ( ١ ) البلوغ ( ٢ ) العقل ( ٣ ) الرجولة ( ٤ ) الايمان ـ بمعنى ان يكون إثنا عشرياً ـ ( ٥ ) العدالة ( ٦ ) طهارة المولد ( ٧ ) الضبط بمعنى ان لا يقلّ ضبطه عن المتعارف ( ٨ ) الاجتهاد ( ٩ ) الحياة على تفصيل سيأتي .
( مسألة ١٢ ) : تقليد المجتهد الميت قسمان : ابتدائي ، وبقائي ، التقليد الابتدائي : هو ان يقلد المكلف مجتهداً ميتاً من دون ان يسبق منه تقليده حال حياته ، والتقليد البقائي : هو ان يقلد مجتهداً معيناً شطراً من حياته ويبقى على تقليد ذلك المجتهد بعد موته .
( مسألة ١٣ ) : لا يجوز تقليد الميت ابتداءً ، ولو كان أعلم من المجتهدين الأحياء .
( مسألة ١٤ ) : يجوز البقاء على تقليد الميت ما لم يعلم ـ ولو إجمالاً ـ بمخالفة فتواه لفتوى الحي في المسائل التي هو في معرض الابتلاء بها ، والا فان كان الميت أعلم وجب البقاء على تقليده ، ومع كون الحي أعلم يجب الرجوع إليه ، وان تساويا في العلم أو لم يثبت اعلمية احدهما من الآخر فإن ثبت ان أحدهما أورع من الآخر ـ أي أكثر تثبتا واحتياطاً في مقام الافتاء ـ
