البحث في الإمام علي عليه السلام سيرة وتأريخ
٢١٩/١ الصفحه ١١٧ :
من
عليٍّ عليهالسلام في أيَّام معاوية ، فيقول
: أُفٍّ ، وتُفٍّ ! ! وقعوا في رجل له بضع عشرة
الصفحه ١٨٠ : المشحون بالفتن والحوادث بعد مقتل الخليفة وما خلَّف قتله من آثار ـ سنمرُّ عليها لاحقاً ـ في هذه الأجوا
الصفحه ٣١ : عليٌّ وخديجة فيصلِّيان خلفه ، علىٰ مرأىٰ من الناس ، ولم يكن علىٰ الأرض من يصلِّي تلك الصلاة غيرهم
الصفحه ٧٢ : ، ثُم جعل أُحداً خلف ظهره ، فجعل الرماة علىٰ جبل خلف عسكر المسلمين وهم خمسون رجلاً ، وأمَّر عليهم عبد
الصفحه ١٢٠ :
هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ) (٢) .
٦
ـ في بيوت أذن الله أن ترفع
الصفحه ١١٥ :
الفصل
، لننتقل بعده إلىٰ فضائل وخصائص مفردة :
١
ـ تمنّى عمر بن الخطَّاب لنفسه واحدة من خصال
الصفحه ٩٩ : ، حتىٰ
قدم تبوك في ثلاثين ألفاً من الناس ، والخيل عشرة آلاف . واستعمل علىٰ المدينة علياً عليهالسلام وقال
الصفحه ١٠٠ : أن تكون مني بمنزلة هارون من موسىٰ ، إلّا إنّه لا نبيّ بعدي » (١) .
وجاء
في طبقات ابن سعد (٢) انَّه
الصفحه ١٠ : وجدَّين كلِّهم من بني هاشم .
كنيته : أبو الحسن .
ابن
عم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأخوه ، آخاه
الصفحه ٢١ : الكعبة الشريفة ، من شدة المخاض ، مستجيرة بالله وَجِلةً ، خشية أن يراها أحد من الذين اعتادوا الاجتماع في
الصفحه ١٢٥ : ) (٢) :
خصَّه
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دون غيره بساعة من
السحر ، يأتيه فيها كلَّ ليلة ، يطرق الباب
الصفحه ٩٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم برايته إلىٰ خيبر
، فلمَّا دنا من الحصن خرج إليه أهله ، فقاتلهم
الصفحه ٢١٠ : ، وكان الأشتر في الميمنة وابن عبَّاس في الميسرة وعليٌّ عليهالسلام في القلب ، والناس
يقتتلون من كلِّ
الصفحه ١٢٧ : الإمام وموالاته : «
من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » (٣) .
إذن
فالرسول الأكرم
الصفحه ١٠٣ : »
(١) .
٦ ـ عليٌّ في حجَّة
الوداع (٢) :
خرج
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من المدينة متوجِّها
إلىٰ الحجِّ في