البحث في الإمام علي عليه السلام سيرة وتأريخ
٣٨١/١ الصفحه ٤٦٣ : ، قال ما نصه : قلت لبعضهم : هذا الحديث
لا
ينبغي أن يقبل ، لأن نسبة الكذب إلى إبراهيم (عليهالسلام)
لا
الصفحه ٢٤٣ : الروايات.
ومنها : التحرز عن
إيهام الكذب فيما إذا سمع من الأب شئ ، ثم
سمع بخصوصه من الابن من غير نسبة إلى
الصفحه ٢٣٩ :
ذلك من الطعون التي ذكروها ، وصنفوا في ذلك الكتب» (١).
وهنا لا بد من
الإشارة السريعة إلى رجوع الفضل
الصفحه ٢٤٤ :
الواسطة ، أو
المراد به الكذب الذي يزيل عن الراوي ما يوجب قبول
روايته» (١).
الأمر يترك شواذ
الصفحه ٤٤٥ : من أيام تمرينه (على الصلاة) (٤) إلى حين
وقوع ذلك السفر ، لم يشاهد من النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٠ : أشار إليه هو قوله :
«من فصل بيني وبين آلي بعلى فقد جفاني». وأما نسبته إلى الشيعة ، فإن أراد به الإمامية
الصفحه ١٠٨ : ، أو كذب بأحد من أنبيائي
ورسلي ، أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ، أو غمص سلطاني ، أو
تقمصه متبرئا
الصفحه ٣٥٩ : الاَصابع.
فقال أنس : صدق
الله، وكذب الحجّاج ، وقرأ الآية. منه سلّمه الله».
وستأتي الاِشارة
إلى من روى
الصفحه ١٨٤ : الشيعة ، قال : وكذلك الأدلة الأخرى غالبا ، ....
وأنت ترى كذب هذه
الدعوى بمراجعتك لوجه الاستدلال في
الصفحه ٢٣٧ : الغاية من تدوين
الأحاديث الشريفة وصيانتها ، وذلك لأجل الوصول إلى الحكم الشرعي
ومعرفته ، ولهذا تتبعوا
الصفحه ٢٤٠ :
ثم بقوا بعده عليه
وآله السلام فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى
النار بالزور والبهتان ، فولوهم
الصفحه ٢٤٦ : حملة
أحاديثهم إلى الكثير من مفردات دراية الحديث :
كمعرفة مختلف
الحديث ، وتمييز الخبر الصحيح عن غيره
الصفحه ٢٤٧ :
الأمور كحاجة
غيرهم إلى معرفتها ، وذلك لاستمرار عصر النص عند الشيعة
الإمامية أكثر من ثلاثة قرون
الصفحه ٢٥٠ :
اتفاقهم على الكذب
، بحيث تتحقق تلك الكثرة في جميع طبقات السند
وصولا إلى المعصوم (عليهالسلام
الصفحه ٤٤٨ : بن العاص ، الذي كان كأبيه في بغض
الوصي ونصرة الدعي ، وكان ممن استماله معاوية
فقدم معه إلى الكوفة