الصفحه ٣٤ :
و في ظم:ابن
نجيح،روى عن أبي عبد اللّه عليهالسلام
(١).
ثمّ فيهم أيضا:خالد الجوّان (٢)في
نسخة
الصفحه ٤٤ : و أبو عبد اللّه عليهالسلام
جالس،فقال:«إنّي لأستريح إذا رأيتك»،ثمّ قال:«إنّ أقواما يزعمون أنّ عليّا
الصفحه ٧٠ : ،و كان أيضا يروي عن الحسين (١)بن
ثوير،عن الأصبغ،صه
(٢).
و في جش
و ضح:خيبري*،و
قد سبق (٣).
(ثم وجدنا
الصفحه ٨٦ : أبو عبد اللّه عليهالسلام:«لهذا
أفتيته؛لأنّه كان أشرف على القتل من يد هذا العدوّ»،ثمّ قال:«يا داود بن
الصفحه ٨٩ : الحسن
عليهالسلام
و ثقاته من أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته (٢).
ثمّ روى بإسناده عن أبي عليّ
الصفحه ٩٨ : الخطّاب،
___________________________________________
مع تأمّلنا فيه،ثمّ لا يخفى أنّ الظاهر من
جش
و ست
الصفحه ٩٩ : (٧)،و
يظهر منها اعتماد كش
عليه،فتأمّل.
(و المحقّق الشيخ محمّد ذكر محصّلة عبارة
جش
إلى هنا،ثمّ قال:و ذكر
الصفحه ١٠٣ : ،عن البرقي،عنه رواية متضمّنة للتصريح بأسامي الأئمّة عليهمالسلام،و
كونهم أئمة و أوصياء.
ثمّ قال
الصفحه ١٠٤ : (٥).
___________________________________________
صدور المعجزة عن الجواد
في آخره،فقلت:جعلت فداك إنّي مولع بأكل الطين،فادع اللّه لي (٦)(فسكت،ثمّ
قال بعد
الصفحه ١٠٦ : و عن الكاظم عليهالسلام
ثانيا (٦).
ثمّ على قوله:و كذا في حديث آخر بهذا السّند...إلى
آخره.
في قوله
الصفحه ١١٠ : فيكم بمنزلة المقداد»
(٤).
ثمّ فيه أيضا في داود بن كثير الرقّي أيضا:
حدّثني محمّد بن مسعود،قال
الصفحه ١١٥ :
[٢٠٧٤]
داود بن مافنّة الصرمي:
مولى بني قرّة ثمّ بني صرمة منهم،كوفي،روى
عن الرضا عليهالسلام
الصفحه ١٢٥ : ، ثمّ خرج من
قم فاتّبعوه،و قد جمعوا عليه و أخذوا الجبّة،فرجع إلى قم و كلّمهم فيها،فقالوا:ليس
إليها سبيل