مسكان،عن أبي حمزة،عن أبي جعفر عليهالسلام،قال:«جاء رجل من أصحاب الحسن عليهالسلام يقال (١)له:سفيان بن أبي (٢)ليلى و هو على راحلة له،فدخل على الحسن عليهالسلام و هو مخبت (٣)في فناء داره، فقال له:السلام عليك يا مذلّ المؤمنين،فقال له الحسن عليهالسلام:انزل و لا تعجل،فنزل و عقل راحلته في الدار و أقبل يمشي حتّى انتهى إليه،قال:فقال له الحسن عليهالسلام:ما قلت؟،فقال:قلت:السلام عليك يا مذلّ المؤمنين،قال:و ما علمك بذلك؟قال:عمدت إلى أمر الامّة فخلعته من عنقك و قلّدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل اللّه،قال:فقال الحسن عليهالسلام:ساخبرك لم فعلت ذلك،قال: سمعت أبي يقول:قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله:لن تذهب الأيّام و الليالي حتّى يلي أمر هذه الأمّة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع،و هو معاوية،فلذلك فعلت،ما جاء بك؟،قال:حبّك، قال:اللّه،قال:اللّه (٤).
____________________
(١) في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»:فقال.
(٢) أبي،لم ترد في«ر»و«ش»و«ط»و«ع»و المصدر،و في المصدر:أبي ليلى (خ ل).
(٣) في«ش»و«ط»و«ع»و المصدر:محتب،و في«ت»و«ض»:مختب،و في«ر»: محبب.
(٤) قال الشيخ التستري:ثم في خبره ـ الكشي ـ تحريفات،فإنّ قوله:رحب الصدر، لا معنى له في الموضع؛لأنّه مدح،و الصواب:واسع السرم،كما في رواية مقاتل الطالبيين.
و قوله:اللّه اللّه،أيضا كذلك،و الظاهر أنّ الأصل:قال:باللّه؟قال:باللّه، و الفاعل في الأوّل الحسن عليهالسلام و في الثاني سفيان.
انظر:قاموس الرجال ٥ : ١٤١،١٤٢.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

