و قد عرفت ممّا حقّقناه في بكر بن محمّد أنّه واحد،ثقة، و هو ابن أخي شديد (١)لا سدير،فردّ الرواية من هذه الجهة غير تام.
___________________________________________
إلى التخليط على القدح (٢)في نفس الرجل كما مرّ في الفوائد (٣).
و في كا:عن الحسين بن علوان،عن الصادق عليهالسلام أنّه قال ـ و عنده سدير ـ :«إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا (٤)،و إنّا و إيّاكم يا سدير لنصبح به و نمسي» (٥).
و بالجملة:يظهر من الروايات أنّه من أكابر الشيعة،و فيه بعض ما مرّ في الفوائد مثل كثرة الرواية،و رواية الأجلّة عنه (٦) ـ و منهم من أجمعت العصابة مثل ابن مسكان (٧) ـ و غيرها،و مرّ في زياد الأحلام ما يؤيّد (٨).
و في آخر الروضة:عن المعلّى قال:ذهبت بكتاب عبد السّلام بن نعيم و سدير و غير واحد (٩)إلى أبي عبد اللّه عليهالسلام...إلى أن قال:فضرب بالكتب الأرض،ثمّ قال:«افّ افّ ما أنا لهؤلاء بإمام،أما يعلمون أنّه إنّما
____________________
(١) تقدّم برقم:[٨٦٤].في«ت»و«ر»و«ض»و الحجريّة:سدير.
(٢) على القدح،أثبتناه من«م»و لم يرد في بقية النسخ.
(٣) الفائدة الثانية.
(٤) في«ب»و الحجريّة:غنه بالبلاء غنا.
(٥) الكافي ٢ : ١٩٧ / ٦ .
(٦) الفائدة الثالثة.
(٧) الكافي ٢ : ٣٧ / ٣ .
(٨) اشارة إلى رواية حنان بن سدير و التي ذكر الوحيد بعضها في ترجمة زياد الأحلام المتقدّم برقم:(٨٢٩)،و فيها:...ثم قال لأبي و لعبد الرحيم:«من أين أحرمتما؟»فقالا: من العقيق،فقال:«أصبتما الرخصة،و اتّبعتما السنة...».
انظر:التهذيب ٥ : ٥٢ / ١٥٨ .
(٩) في المصدر:و كتب غير واحد.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

