و محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس،عن أحمد بن محمّد،عن الحسن بن عليّ الوشّاء،عن أحمد بن عائذ،عن أبي خديجة.
___________________________________________
لا يخفى أنّ جش أضبط،و يدلّ عليه ما في كش و في كا أيضا عن أبي سلمة هو أبو خديجة...إلى آخره (١)،و يحتمل أن يكون تضعيف ست أنّه أيضا توهّم الاتّحاد،كما يحتمل أنّه لما ذكره المصنّف في أحمد بن عائذ ما يوميء إلى نباهته (٢).
و في الاستبصار في باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة:أبو خديجة ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا أحتياج إلى ذكره (٣)،انتهى.
و يشير هذا إلى أنّ سبب الضعف معروف عندهم كنفسه و غير خفي أنّه ليس شيء معروف إلاّ ما نقل في كش،و فيه ما ذكره المصنّف مضافا إلى ما ذكرنا في الفائدة الاولى على أنّه يترجّح في الظنّ أنّ صدور الروايات عنه،و أخذ الرواة و الأجلاّء إيّاها منه كان بعد الرجوع،فتدبّر.
و إن كان نظره إلى ما مرّ في الكندي (٤) ـ كما يرشد إليه معروفيّة الضعف عندهم إذ لا تظهر هذه إلاّ فيه عند التأمّل ـ ففيه ما ذكر هنا و هناك، و كيف كان الحكم بالقدح في نفسه من مجرّد تضعيفه فيه ما مرّ في
____________________
(١) لم يرد في نسختنا من الكافي،و قال الأردبيلي في جامع الرواة ٢ : ٣٩١ نقلا عن نسخة للكافي:عن أبي سلمة هو أبو خديجة عن أبي عبد اللّه عليهالسلام في نسخة.إلاّ أنّ العبارة وردت في التهذيب ٤ : ١٣٧ / ٦ .رجال الكشي: ٣٥٢ / ٦٦١ .
(٢) انظر:رجال النجاشي: ٩٨ / ٢٤٦ .
(٣) الاستبصار ٢ : ٣٦ / ١١٠ .
(٤) تقدّم برقم:[٢٣٦٥]،و برقم:[٨٥٣].
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

