و في ق:...إلى أن قال:أبو الحسين،مدني،تابعي،قتل
___________________________________________
سيابة (١)و سليمان بن خالد (٢)،مضافا إلى ما ورد كثيرا في كتب الأخبار مثل الأمالي (٣)و غيره (٤)،فما يظهر من بعض الأخبار من الذمّ (٥)لعلّه ورد تقيّة أو صونا للشيعة عن الضلال أو تخطئة لاجتهاده،و اللّه يعلم.
قال جدّي رحمهالله:و الغالب من أخباره الموافقة للعامّة فهي إمّا لتقيّة زيد أو لكذب الحسين بن علوان و عمر بن خالد عليه (٦)،انتهى.
و لعلّ الأوّل أظهر لعدم تمكّن أهل البيت من إظهار الحقّ إلى أن اشتغل بنو اميّة ببني العبّاس.
و زيد و إن كان حين خروجه لا يتّقي،لكن لعلّه ما كان يرى المصلحة أو صدر(الروايات عنه قبله،لكن يظهر من الأخبار أنّ مثل عبد اللّه بن الحسن و غيره من أهل) (٧)البيت ما كان مطّلعا بحق الحكم في جميع المسائل،و ليس ذلك ببعيد أيضا كما ذكرته في رسائلي (٨)،فلعلّه لا بعد في كون زيد أيضا كذلك،فتأمل.
و مرّ في الفائدة الثالثة ما ينبّهك على أزيد ممّا ذكر.
____________________
(١) أمالي الصدوق: ٤١٦ / ١٣ .
(٢) عن رجال الكشّي: ٣٦١ / ٦٦٨ .
(٣) أمالي الصدوق: ٤٣٠ / ١ ،أمالي الطوسي: ٦٧٢ / ٢٥ .
(٤) إرشاد المفيد ٢ : ١٧١.
(٥) انظر:رجال الكشّي: ٢٣٢ / ٤٢٠ ، ٤١٦ / ٧٨٨ .
(٦) روضة المتّقين ١٤ : ٢٠٩.
(٧) ما بين القوسين لم يرد في«ب».
(٨) الرسائل الاصولية:(٨٦)١٠٠.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

