الإيمان خاصّة؛ثمّ*لا وجه للتوقّف بل ذلك يوجب الحكم بردّ الرواية.
و قوله:و لم يثبت عندي عدالة المشار إليه،يؤذن بأنّه يشترط ثبوت العدالة في قبول الرواية،و قد عرفت خلاف ذلك من مذهبه سابقا و لا حقا،و على كلّ حال لا وجه لذكر هذا الرجل في هذا القسم (١)،انتهى.
و في كش:في زكريّا بن سابق أيضا (٢):جعفر و فضالة،عن أبي الصباح الكناني (٣)،عن زكريّا بن سابق،قال:وصفت الأئمّة عليهمالسلام لأبي عبد اللّه عليهالسلام حتّى انتهيت إلى أبي جعفر عليهالسلام، فقال:«حسبك قد ثبّت اللّه لسانك و هدى قلبك» (٤)،انتهى.
___________________________________________
و قوله*:ثمّ لا وجه...إلى آخره.
فيه ما مرّ في إبراهيم بن صالح (٥).
____________________
(١) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٣٧(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢ : ٩٥ / ١٧٣ ].
(٢) لفظ(أيضا)في نسخ الكتاب التي رأيناها،و الظاهر أنّها سهو من قلم الشيخ، و ربما كان العذر أنّ الشيخ كثيرا ما يذكر في كتاب الاختيار من الكشي الروايات الواردة في رجل واحد في محال شتّى مع الفصل يذكر غيره و يذكر العنوان المذكور في الأوّل ثانيا مضافا إليه لفظ أيضا كما في عبد اللّه بن يحيى الكاهلي و عثمان بن عيسى،و لمّا ذكر في الكتاب زكريّا بن سابور سابقا على زكريّا بن سابق،ثمّ ذكر زكريّا بن سابق اشتبه عليه أنّ المذكور أنّه ابن سابق،فتأمّل.الشيخ محمّد السبط.
(٣) الكناني،لم ترد في«ر»و«ش»و«ط»و«ع»و المصدر.
(٤) رجال الكشّي: ٤١٩ / ٧٩٣ .
(٥) تقدّم برقم:(٣١)من التعليقة.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

