أجر نيّته و أعطاه خير امنيته،و ذكرت الرجل الموصى إليه و لم تعد (١)فيه رأينا،و عندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت»يعني الحسن بن محمّد بن عمران (٢).
محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن محمّد القمّي،قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي،قال:بعث إليّ أبو جعفر عليهالسلام غلامه و معه كتابه فأمرني أن أسير (٣)إليه،فأتيته و هو بالمدينة نازل في دار بزيع،فدخلت و سلّمت عليه،فذكر في صفوان و محمّد بن سنان و غيرهما ممّا قد سمعه غير واحد،فقلت في نفسي:استعطفه على زكريّا بن آدم،لعلّه أن يسلم ممّا قال في هؤلاء،ثمّ رجعت إلى نفسي،فقلت:من أنا أن (٤)أتعرّض في هذا و شبهه!مولاي هو أعلم بما يصنع،فقال لي:«يا أبا علي ليس على مثل أبي يحيى يعجل،و قد كان من خدمته لأبي عليهالسلام و منزلته عنده و عندي من بعده،غير أنّي احتجت إلى المال فلم يبعث (٥)»، فقلت:جعلت فداك هو باعث إليك بالمال،و قال لي:إن وصلت إليه فأعلمه أنّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون و مسافر،فقال:«احمل كتابي إليه و مره أن يبعث إليّ بالمال» (فحملت كتابه إلى زكريّا فوجّه إليه بالمال) (٦)،قال:فقال لي
____________________
(١) كذا،و في المصدر:تعرف.و هو الأنسب.
(٢) رجال الكشّي: ٥٩٥ / ١١١٤ .
(٣) في المصدر:أصير.
(٤) أن،لم ترد في«ت»و«ش».
(٥) في المصدر بدل فلم يبعث:الذي عنده.
(٦) ما بين القوسين لم يرد في الحجريّة.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

