___________________________________________
و أمّا المفيد فقال فيه ما قال،و أيضا يروي عنه ابن أبي عمير (١)،و مرّ في الفوائد (٢)أنّها أمارة الوثاقة،و رواية ابن محبوب (٣)عنه أمارة القوّة،و يؤيّدها إكثار الرواية عنه (٤)،و كون رواياته مفتى بها،إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد (٥).
و الروايات الدالّة على صحّة عقيدتها (٦)منها ما سيجيء في ذريح (٧)، و ما رواه الصدوق عنه في توحيده،قال:سألت الصادق عليهالسلام عن قوله تعالى: (وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ) (٨) فقال:«ما تقولون»...إلى أن قال:«كذبوا (٩)،من زعم هذا فقد صيّر اللّه محمولا،و وصفه بصفة المخلوقين»:..إلى أن قال:
«فلمّا أراد أن يخلق الخلق نشرهم بين يديه،فقال لهم:من ربّكم؟فكان أوّل من نطق رسول اللّه و أمير المؤمنين و الأئمّة صلوات اللّه عليهم،فقالوا:أنت ربّنا فحمّلهم العلم و الدين،ثمّ قال للملائكة:هؤلاء حملة (١٠)ديني،و امنائي في خلقي،و هم المسؤولون،ثمّ قيل لبني آدم:أقرّوا للّه بالربوبيّة و لهؤلا، النفر بالطّاعة(فقالوا:نعم أقررنا،فقال للملائكة:اشهدوا (١١)،فقالت
____________________
(١) التهذيب ٦ : ٢١٠ / ٤٩٢ .
(٢) الفائدة الثالثة.
(٣) الكافي ٢ : ٦٥ / ١ ،التهذيب ٥ : ٢٩٥ / ١٠٠٠ .
(٤) التهذيب ٦ : ٣٢٩ / ٩١٢ .
(٥) الفائدة الثالثة.
(٦) كذا،و الصحيح:عقيدته.
(٧) رجال الكشّي: ٣٧٣ / ٧٠٠ .
(٨) سورة هود:٧.
(٩) في«أ»:كذبه،و في«ب»:كذب.
(١٠) في المصدر زيادة:علمي.
(١١) ما أثبتناه من المصدر،و في«ب»:أشهد.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

