البحث في التفسير الأثري الجامع
١٠٤/١٦ الصفحه ٢٤ :
[٢ / ٤٧] وأخرج
ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن ابن مسعود قال : خرج رجل من أصحاب رسول الله
الصفحه ٣٣ : اللهُ
أَحَدٌ) و «المعوّذتين» فقام الرجل كأنّه لم يشك قطّ».
وأخرج ابن
السني في عمل اليوم والليلة من
الصفحه ٦٤ : في الحلية عن ميمون بن مهران قال : لا يكون الرجل من
المتقين حتّى يحاسب نفسه أشدّ من محاسبة الرجل شريكه
الصفحه ٧٨ : ، فقال له الرّجل : أين تذهب؟
النهار قصير والّذي بينك وبين الظهر قليل؟ قال : فجلس معه إلى أن صلّى الظهر
الصفحه ٨٠ : الرّجلين ، وفرض على الرّجلين غير ما فرض على الفرج ، وفرض
على الفرج غير ما فرض على الوجه ، فأمّا ما فرض على
الصفحه ٩٤ :
[٢ / ٢٢٢]
وبإسناده عن سفيان بن السمط قال : «سأل رجل أبا عبد الله عليهالسلام عن الإسلام والإيمان
الصفحه ١١٢ : يُنْفِقُونَ) قال : هي نفقة الرجل على أهله (٤).
[٢ / ٢٨٢] وروى
أبو علي الطبرسي بالإسناد إلى محمّد بن مسلم عن
الصفحه ١٣٨ : عقبيه من
شغر الكلب كمنع رفع أحد رجليه ، بال أو لم يبل. والأظهر أنّه إشارة إلى ما يستحبه
أكثر العامّة في
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام أنّه قال : «الإبقاء على العمل أشدّ من العمل ، سئل :
وما الإبقاء على العمل؟ قال : يصل الرّجل بصلة
الصفحه ١٤٧ : أبي داوود عن بعض أصحابنا عن أحدهما (الباقر والصادق عليهماالسلام) قال : «دخل رجلان المسجد ، أحدهما
الصفحه ١٧٦ : أجنحتهم فهو البرق. وقال أمية بن أبي الصلت :
رجل وثور تحت
رجل يمينه
والنّسر
للأخرى
الصفحه ٢٢٤ :
لأتانا اللصوص ، ولو لا البطّ في الدار لأتى اللصوص ، وقول الرجل لصاحبه : ما شاء
الله وشئت ، وقول الرجل
الصفحه ٢٤٢ : ، فيجيئون فيتصفّحون تلك الجوارى ، فإذا أعجب رجل منهم بجارية مسّ
معصمها ، فتبعته وتنبت مكانها أخرى
الصفحه ٢٤٧ : ، أنّه سمع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «لا ينزع رجل من أهل الجنّة من ثمرة إلّا أعيد
في
الصفحه ٢٥١ : : «إنّ الرجل من أهل الجنّة ليزوّج خمسمائة حوراء ،
وأربعة آلاف بكر ، وثمانية آلاف ثيّب ، يعانق كلّ واحدة