البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٢٤٦/٧٦ الصفحه ٤٤١ : الله عليه وآله على منكبي ، ثم قال لي : انهض فنهضت ؛ فلما رأى
ضعفي تحته قال لي : اجلس فجلست ، فنزل وقال
الصفحه ٤٤٥ : ، ومضى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في طوافه ، فلما انقضى طوافه صلّى في المقام ركعتين ، ثم
فلق
الصفحه ٤٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على المنبر : «إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا
ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ، ثمّ
الصفحه ٤٥٥ :
أليس ممن (١) عبد الاصنام وعكف على الآثام ، ثم أسلم بلا إشكال ، ثم فرّ
عن زحف رسول الله
الصفحه ٤٦٢ : عبد الله : أولى بهذا مني
، وذكر حديثا طويلا فقال ، ثم أوقفني عند أحجار الزيت ، فقال : هاهنا يقتل النفس
الصفحه ٤٦٤ : متحيلا لقتله ، ثم دسّ له السم فقتله به ، ثم أظهر الجزع عليه ، ودفنه بطوس
في أرض خراسان ، والأمر فيه ظاهر
الصفحه ٤٧٥ : بعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) وأجلسهم عن يمينه
ويساره ومن خلفه وقدّامه ثم جلّلهم بكساء فدكيّ ، ثم قال
الصفحه ٤٨١ : أنّ رجلا عبد الله عزوجل ألف سنة حتى صار كالأوتار من صومه ، وكالحنايا من صلاته ،
ثم لقي الله وفي قلبه
الصفحه ٤٨٢ : ألفا لا حساب عليهم»
، ثم التفت إلى علي فقال : «هم شيعتك وأنت إمامهم» (١).
وقيل في قوله
تعالى
الصفحه ٥٠٣ :
الفصل الرابع : البعث وبعثرة القبور لإعادة الموتى
وهو معلوم من
الدين ضرورة. قال تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٥٠٨ :
شماله وراء ظهره ،
ثم يأخذ بها كتابه (١). فأما المؤمن فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا قال
الصفحه ٥٢٤ : الذنب أن يتوب العبد ثمّ لا يعود» (٤).
المبحث
الرابع : في قبول التوبة
: وقد دل على قبولها العقل والسمع
الصفحه ٥٣٠ :
من عبد يذنب ذنبا
فيقرأ هما ثم يستغفر الله إلا غفر له : قوله : (وَالَّذِينَ إِذا
فَعَلُوا فاحِشَةً
الصفحه ٥٤٢ : ،
فقال : صحيح ما فعله النبي ، ولا آمر به ، ولكن ما نهى عنه ، ولا تبطل صلاة من جهر
بها ، ثم قال : إن لنا
الصفحه ٥٤٣ :
فصل : في تكبيرة الإحرام
ثم قل : الله أكبر
ـ بضم الراء أو بسكونها والوقف عليها ـ وهذه التكبيرة