البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٣٧١/٩١ الصفحه ٥٤٩ : تسحبهما ، فإن سحبتهما أو رفعت إحداهما قبل الأخرى أو رفعت
كلاهما خالفت في الهيئة ، فإنّ جميع ذلك هيئة ، إلا
الصفحه ٥٨٦ : ) [الأنعام : ٧٠] ،
وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : «كلّ لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة : ملاعبة الرجل
الصفحه ٢٤ :
تعالى ، ألا ترى أن المكلف متى توجّه عليه التكليف وهو في زرع الغير ، فكما أنّه
يجب عليه التفكّر فإنه يجب
الصفحه ٣٣ : من الهيئات والصور ؛ لاشتراكها في الموجب لذلك. ومعلوم خلاف ذلك ، فلم
يبق إلا أن يكون اختلافها ثابتا
الصفحه ٤٣ : العالم لا يكون إلا حيّا. وإنما قلنا : بأنه قادر عالم لما تقدم بيانه من الدلالة.
وإنما
قلنا : بأنّ
الصفحه ٤٧ : .
(١) انظر : رسالة إلى
أهل الثغر لأبي الحسن الأشعري ص ٤ ـ ٢١.
(٢) لأنّ القديم واجب
الوجود بسبب قدمه ، وإلا
الصفحه ٤٨ : عالما إلا وهو حي ، ودلّ على أنّه قديم ، وكذلك
سائر الصفات على ما مضى بيانه في بعضها.
والباقي سيأتي
الصفحه ٧٥ : : إنا لا نجد في الشاهد فاعلا إلا وهو جسم ، فالقديم إذا كان فاعلا فهو
جسم.
والجواب
: أنّ ما ذكروه
الصفحه ٨٣ : ء ، لقوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
إِلَّا وَجْهَهُ) [القصص : ٨٨] أي
إلا ذاته ، فأين يكون بعد فناء الأماكن
الصفحه ١٠٧ : ، فلا غنيّ على الحقيقة إلا الله تعالى ؛ لأن الواحد منا وإن لم
يكن محتاجا إلى غيره من الخلق فهو محتاج إلى
الصفحه ١٠٨ :
تجوز إلّا على من كان مشتهيا أو نافرا ؛ لأنّ اللّذة تستعمل في معنيين : ـ
أحدهما
: إدراك الشيء مع
الصفحه ١٥٢ : مشتركين في
كونهما منهيّين ، ومملوكين ، ومربوبين ، ومحدثين ، فلم يبق إلا أن تكون (٢) التفرقة الحاصلة بين
الصفحه ١٥٩ : الشّاهد ، ولا طريق إلى
معرفة الله تعالى إلا فعله (٢) ، فلا طريق إذن. وكفى بذلك جهالة وغواية وضلالة.
وأما
الصفحه ١٧٥ : كانَ مَفْعُولاً) ، فكيف يفعل ما هو مفعول لغيره ؛ لأنه لا يكون مفعولا
لغيره إلا بعد أن يفعله ذلك الغير
الصفحه ١٨١ :
إلّا ما روي عن أمير المؤمنين علي عليهالسلام لكفى ، فإنه روي أنه عليهالسلام لمّا انصرف من صفّين قام